فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 445804 من 466147

وقال الواحدي:

2 - {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ}

قال أكثر المفسرين: إن المؤمنين قالوا: وددنا أن الله يخبرنا بأحب الأعمال إليه حتى نعمله ولو ذهبت فيه أموالنا وأنفسنا؛ فأنزل الله تعالى {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ} الآية. وأنزل قوله: {أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ} الآية. فكرهوا الموت وأحبوا الحياة، وتولوا يوم أحد، فأنزل الله {لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} وهذا قول مقاتل ومجاهد، وعطاء، عن ابن عباس.

وقال قتادة، والضحاك: كان الرجل يقول: قاتلت ولم يقاتل، وطعنت ولم يطعن، وفعلت، ولم يفعل، فنزلت هذه الآية.

قال الحسن: نزلت في المنافقين. كانوا يقولون مالا يعتقدون ويعدون المؤمنين النصر فيكذبون. ثم ذم القول إذا لم يسعفه الفعل فقال:

3 - {كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} قال الزجاج: {أَن} في موضع رفع، و {مَقْتًا} منصوب على التمييز، المعنى: كبر قولكم أن لا تفعلوا مقتًا عند الله. وهذا كقوله: {كَبُرَتْ كَلِمَةً} ، وقد مر

4 -قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا} أي يصفون صفًا. والمعنى: يصفون أنفسهم عند القتال صفًا {كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} قال الفراء: مرصوص بالرصاص.

قال المبرد: يقال: رصفت البناء إذا لاءمت بينه وقاربت حتى يصير كقطعة واحدة.

وقال الليث: رصصت البناء رصًا، إذا ضممت بعضه إلى بعض، من الرصيص انضمام الأسنان بعضها إلى بعض، والتراص: التلاصق. ومنه الحديث:"تراصوا في الصف".

قال ابن عباس: يرفع الحجر على الحجر ثم يرص بحجارة صغار،

ثم يوضع اللبن علبه، تسميه أهل مكة: المرصوص.

وقال مقاتل: ملتزق بعضه ببعض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت