قرأ نافع وحده (لَوَوْا رُءُوسَهُمْ) خفيفة، وقرأ الباقون (قرأ نافع وحده(لَوَّوْا) مشددة.
انتصب (فَأَصَّدَّقَ) لأنه جواب التمني.
جاز استغفار النبي - صلى الله عليه وسلم - للمنافقين على ظاهر الحال، فبين الله تعالى أن ذلك لا ينفع مع
إضمار النفاق.
الانفضاض: التفرق عن تلاوم لامتناع.
الأعز: الأقدر على منع غيره، ونقيضه الأذل وهو: الأعجز عن منع غيره.
(وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) فلا ينقطع بالأخذ عند الأجل أحد في معلومه أنه لو
أبقاه لتاب من جرمه، وهذا تأويل المعتزلة على قولهم في إيجاب اللطف، بل لله أن
يفعل ذلك وله أن [لا يفعل] .
(وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) فلذلك لا يضر ترك إنفاقهم إلا أنفسهم دون
أولياء الله تعالى (وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ) .
الذكر المأمور به هو ذكر الله بالحمد والشكر، والتعظيم بصفاته العلا، وأسمائه
الحسنى.
قال الحسن: ذِكْرُ اللهِ جميعُ فرائِضِه.
وقال الحسن: أخبره الله أنه [يموتون] على النفاق، فلم يستغفر لهم بعد.
وقرأ أبو عمرو وحده وأكون بالواو، وقرأ الباقون (وَأَكُنْ) وقيل: لأبي عمرو لم سقطت من المصحف فقال: كما كتبوا كلهن. انتهى انتهى {تفسير ابن فورك، 4/} ...