قال معمر، عن قتادة قال: لم يبق يومئذ معه إلا اثنا عشر رجلاً وامرأة، ويقال: إن أهل المدينة كانوا إذا قدمت عير، ضربوا بالطبل وخرج الناس، فنزل {وَإِذَا رَأَوْاْ تجارة أَوْ لَهْواً انفضوا إِلَيْهَا} والمعنى خرجوا إليها، يعني: إلى التجارة، ويقال: {إِلَيْهَا} يعني: جملة ما رأوا من اللهو والتجارة.
وتركوك قائماً على المنبر.
{قُلْ مَا عِندَ الله خَيْرٌ مّنَ اللهو} يعني: ثواب الله تعالى خير من اللهو {وَمِنَ التجارة والله خَيْرُ الرزقين} وخير المعطين؛ والله أعلم بالصواب، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 3 صـ 424 - 427}