فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447572 من 466147

اللفظ لفظ الأمر، والمراد به الرخصة، كقوله: {يا أيها الذين ءَامَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ الله وَلاَ الشهر الحرام وَلاَ الهدى وَلاَ القلائد ولا ءَامِّينَ البيت الحرام يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّن رَّبِّهِمْ ورضوانا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فاصطادوا وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ المسجد الحرام أَن تَعْتَدُواْ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى البر والتقوى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإثم والعدوان واتقوا الله إِنَّ الله شَدِيدُ آلْعِقَابِ} [المائدة: 2] ، وهي رخصة بعد النهي.

{واذكروا الله كَثِيراً} يعني: واذكروا الله باللسان، {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} يعني: لكي تنجوا.

ثم قال عز وجل: {وَإِذَا رَأَوْاْ تجارة أَوْ لَهْواً} ، قال مجاهد: اللهو هو الضرب بالطبل، فنزلت الآية حين قدم دحية بن خليفة الكلبي.

وروى سالم، عن جابر قال: أقبلت عير ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن نصلي الجمعة، فانفض الناس إليهم، فما بقي غير اثني عشر رجلاً، فنزلت الآية {وَإِذَا رَأَوْاْ تجارة أَوْ لَهْواً} .

{انفضوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً} .

وروى معمر، عن الحسن: أن أهل المدينة أصابهم جوع وغلاء سعر، فقدمت عير والنبي صلى الله عليه وسلم قائم، يخطب يوم الجمعة، فسمعوا بها فخرجوا إليها، والنبي صلى الله عليه وسلم قائم.

قال الله تعالى: وتركوك قائماً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"وَلَوْ اتَّبَعَ آخِرُهُمْ أَوَّلَهُمْ لالْتَهَبَ الْوَادِي عَلَيْهِمْ نَاراً".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت