فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4677 من 466147

وقال بعض الحكماء: لم يُرَ متَدَيِّن صادق اللهجة مُفْلق فِي شعره ، وأما ما

وجِد فِي القرآن مما صورته صورة الموزون

فالجواب عنه أنْ ذلك لا يسمى شعراً ، لأن من شرط الشعر القصد ، ولو كان شعراً لكان من اتفق له فِي كلامه شيء موزون شاعراً ، فكان الناس كلهم شعراء ، لأنه قل أن يخلو كلام أحد عن ذلك.

وقد ورد ذلك على الفصحاء ، فلو اعتقدوه شعرا لبادروا إلى معارضته

والطعن عليه ، لأنهم كانوا أحرص شيء على ذلك ، وإنما يقع ذلك لبلوغ الكلام الغاية القصْوى فِي الإنسجام.

وقيل البيت الواحد وما كان على وزنه لا يسمى شعراً.

وأقل الشعر بيتان"فصاعدا."

وقِيل الرجز لا يسمى شعراً أصلا.

وقيل:أقل ما يكون من الرجز شعراً أربعة أبيات ، وليس ذلك فِي القرآن بحال.

قال الغزالي: الاختلاف لفظ مشترك بين معان ، وليس المراد نفي اختلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت