فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4682 من 466147

وأخرج البيهقي عن الحسن ، قال: أنزل الله مائة كتاب وأربعة كتب ، أودع

علومها أربعة منها: التوراة ، والإنجيل ، والزبور ، والفرقان ، ثم أودع علوم الثلاثة فِي الفرقان.

وقال الإمام الشافعي رضي الله عنه: جميع ما تقوله الأمة شرح للسنة ، وجميع

السنة شرح للقرآن.

وقال أيضاً: جميع ما حكم به النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو مما فهمه من القرآن.

ويؤيده قوله - صلى الله عليه وسلم -:"إني لا أحِلّ إلا ما أحلّ الله فِي كتابه ، ولا أحَرِّم إلا ما حرم الله فِي كتابه".

أخرجه بهذا اللفظ الشافعي فِي الأم.

وقال سعيد بن خبَيْر: ما بلغني حديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على وجه إلا وجدتُ مِصْداقه فِي كتاب الله.

وقال ابن مسعود: إذا حدثتكم بحديث أنبأتكم بتصديقه من كتاب الله.

أخرجهما ابن أبي حاتم.

وقال الشافعي أيضاً: لَيْسَتْ تَنْزِل بأحد فِي الدين نازلة إلا وفي كتاب الله

الدليل علي سبيل الهدى فيها.

فإن قيل: من الأحكام ما ثبت ابتداءً بالسنة ، قلنا: ذلك مأخوذ من كتاب

الله فِي الحقيقة ، لأن كتاب الله أوجب علينا اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وفرض علينا الأخذ بقوله.

وقال الشافعي مرة بمكة: سَلوني عما شئتم أخبركم عنه من كتاب الله.

فقيل له: ما تقول فِي المحرم يقتل الزنبور ، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم ، (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) .

وحدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن عمير ، عن رِبْعِيّ بن حِرَاش ، عن

حذيفة بن اليمان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر.

وحدثنا سفيان عن مِسْرَ بن كِدَام ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن

شهاب ، عن عمر بن الخطاب: أنه أمر بقتل المحرم الزنبور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت