فهرس الكتاب
وقد فسره بذلك ابن عباس.
وفيه أصول الصنائع وأسماء الآلات التي تدعو الضرورة إليها ، كالخياطة في
قوله: (وَطَفِقَا يخْصِفَان عليهما) .
والحِدَادة: (آتُوني زُبَرَ الحديد) .
(وَألَنَّا له الْحَديد) .
والبناء فِي آيات.
والنًجارة: (وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِاعْيُنِنا) .
والغَزْل: (نقضَتْ غَزْلَها) .
والنسج: (كمثَلِ العَنْكَبُوت اتًخَذَتْ بَيْتًا) .
والفِلاَحة: (أفرأيْتُمْ مَا تَحْرُثون) .
والصيد فِي آيات ، والغَوْص: (كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ(37) .
(وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا) .
والصياغة: (وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ) .
والزّجَاجَة: (صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ) .
(مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ) .
والفخارة: (فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ) .
والملاحة: (أما السفينة) .
والكتابة: (علَّم بالقلم) .
والْخَبْز: (أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا)
والطبخ: (بِعِجْلٍ حَنِيذٍ)
والغسل: (وثيابك فَطَهرْ) .
والقِصَارة: (قال الحواريون) ، وهم القصّارون.
والجزارة: (إلا ما ذَكَّيْتُمْ) .
والبيع والشراء فِي آيات.
، الصبغ: (صِبْغَةَ اللهِ) . (جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ) .
والحجارة: (وتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بيوتاً)
والكيالة والوزن فِي آيات.
والرّمْي: (وما رمَيْتَ إذْ رَمَيْتَ) .
(وأعِدُّوا لهم ما استطعتُمْ مِنْ قوة) .
وفيه من أسماء الآلات وضروب المأكولات والمشروبات والمنكوحات ، وجميع
ما وقع ويقع فِي الكائنات ما يحقق معنى قوله تعالى: (مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ) . انتهي من كتاب المرسي ملخصاً.
وقال ابن سراقة فِي وجوه إعجاز القرآن: ما ذكر الله فيه من أعداد الحساب