فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4691 من 466147

الشيطان ، أو تزيينه أو تولي الشيطان لفاعله ، أو وصفه بصفة ذم ككونه ظلماً أو بغياً ، أو عدوانا أو إثماً ، أو تَبَرَّأ الأنبياء منه أو من فاعله ، أو شكوا إلى الله من فاعله ، أو جاهروا فاعله بالعداوة ، أو نهوا عن الأسى والحزن عليه ، أو نصب سبباً لخيْبَة فاعله عاجلاً أو آجلاً ، أو رتّب عليه حرمان الجنة وما فيها ، أو وصف فاعلَه بأنه عدوّ لله أو بأن الله عدوه ، أو أعلم فاعله بحرب من الله ورسوله ، أو حمّل فاعله إثم غيره ، أو قيل فيه: لا ينبغي هذا أو لا يكون ، أو

أمره بالتقوى عند السؤال عنه ، أو أمر بفعل مضادِّه أو بهجر فاعله ، أو تلاعَنَ فاعلوه فِي الآخرة ، أو تبرأ بعضهم من بعض ، أو دعا بعضهم على بعض ، أو وصف فاعله بالضلالة وأنه ليس من الله فِي شيء أو ليس من الرسول وأصحابه ، أو جعل اجتنابه سبباً للفلاح ، أو جعله سبباً لإيقاع العداوة والبغضاء بين المسلمين ، أو قيل: هل أنت منْتَهٍ ، أو نهى الأنبياء عن الدعاء لفاعله ، أو رتب عليه إبعاداً أو طرداً ، أو لفظة قُتل من فعله ، أو قاتله الله ، أو أخبر أن فاعله لا يكلمه الله فِي الآخرة ولا ينظر إليه ولا يُزَكيه ، ولا يصلح عمله ولا يهدي كيْده ، أو قيّض له الشيطان ، أو جعل سبباً لإزاغة قلب فاعله ، أو صرفه عن آيات الله وسؤاله عن علة الفعل ، فهو دليل على المنع من الفعل ، ودلالتُه على التحريم أظهر من دلالته على مجرد الكراهة.

وتستفاد الإباحة من"لفظ الإحلال ، ونفي الجناح والحَرَج والإثم وألمؤاخدة ، ومن الإذن فيه والعفو عنه ، ومن الامتنان بما فِي الأعيان من المنافع ، ومن"

السكوت عن التحريم ، ومن الإنكار على من حرم الشيء ، ومن الإخبار بأنه خُلِق أو جُعل لنا ، والإخبار عن فعل مَنْ قبلنا غير ذام لهم عليه ، فإن اقترن بإخبار مَدْحٌ دل على مشروعيته وجوباً أو استحباباً.

انتهى كلام الشيخ عز الدين بن عبد السلام.

وقال غيره: وقد يستنبط من السكوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت