فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4721 من 466147

وختمها بقوله: (إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ(87) .

وفي سورة ن بدأها بقوله: (مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ(2) .

وختمها بقوله: (وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ(51) .

ومنه مناسبة فاتحة السورة لخاتمة التي قبلها ، حتى إن منها ما يظهر تعلقها به

لفظاً ، عما فِي: (فجعلهم كعَصْفٍ مَأكول) .

(لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ(1) .

فقد قال الأخفش: اتصالها به من باب قوله: (فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا) .

وقال الكواشي فِي تفسير المائدة: لما ختم سورة النساء أمراً بالتوحيد والعدل

بين العباد أكد ذلك بقوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) .

وقال غيره: إذا اعتبرت افتتاح كل سورة وجدته فِي غاية المناسبة لما ختم به

السورة قبلها ، ثم هو يخفى تارة ويظهر أخرى ، كافتتاح سورة الأنعام بالحمد ، فإنه مناسب لختام المائدة من فصل القضاء ، كما قال تعالى: (وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(75) .

وكافتتاح سورة فاطر بالحمد أيضاً ، فإنه مناسب لختام ما قبلها من قوله

تعالى: (وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ) .

كما قال تعالى: (فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(45) .

وكافتتاح سورة الحديد بالتسبيح ، فإنه مناسب لختام سورة الواقعة بالأمر به.

وكافتتاح سورة البقرة بقوله تعالى: (الم(1) ذَلِكَ الْكِتَابُ).

فإنه إشارة إلى الصراط فِي قوله: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ(6) .

كأنهم لما سألوا الهداية إلى الصراط قيل لهم: ذلك الصراط المستقيم الذي سألتم الهداية إليه هو الكتاب.

وهذا معنى حسن يظهر فيه ارتباط سورة البقرة بالفاتحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت