فهو فوق المعرفة والدِّراسة، ولا يقال: معرفة يقين؛ لأنَّ اليقينَ من صفة العلم، وذكر بعض المفسرين أنَّ من معاني اليقين في القرآن الكريم العلم والعَيَان [40] . انتهى انتهى {المقارنة بين المعرفة والعلم، للدكتور/ بليل عبد الكريم} ...
الهوامش:
[1] "جمهرة اللغة"، ابن دريد، ج 3، ص 16.
[2] "أساس البلاغة"، الزمخشري، ص 653.
[3] "مجمل اللغة"، ابن فارس، ج 3، ص 624.
[4] "القاموس"، الفيروز آبادي، ص 1140.
-"بصائر ذوي التمييز"، الفيروز آبادي، ج 4، ص 88.
[5] "صحاح اللغة"، الجوهري، ج 4، ص (1400 - 1401) .
[6] "الأفعال"، أبو القاسم علي بن جعفر السعدي بن القطاع، عالم الكتب، بيروت، 1983، ج 1، ص 12.
[7] "مقاييس اللغة"، ابن فارس، ج 4، ص 281.
[8] "أساس البلاغة"، الزمخشري، ص 624.
[9] "المرجع نفسه"، ص 624.
[10] "نظرية المعرفة بين القرآن والفلسفة"، راجع الكردي، ص 34.
[11] "الفروق اللغوية"، أبو هلال العسكري، ص (62 - 63) .
[12] "معجم ألفاظ العلم والمعرفة"، عادل زاير، ص 11.
[13] "الأفعال"، ابن القطاع، ج 2، ص 323.
[14] "المسائل في أعمال القلوب والجوارح"، الحارث المحاسبي، تح: مصطفى عبدالقادر عطا، دار الشهاب، باتنة، 1987، ص 239.
[15] "مجموعة الرسائل الكبرى"، تقي الدين أحمد بن تيمية الحراني، تح: محمد رشاد سالم، دار الكتب العلمية، بيروت، ط (2) ، 1992، ج 1، ص 14.
[16] "الكليات"، الكفوي، ص 612.
[17] "بصائر ذوي التمييز"، الفيروزآبادي، ج 4، ص 49.
قال ابن القيم: وهذه الطائفة [الصوفية] ترجع المعرفة على العلم، وكثير منهم لا يرفعُ بالعلم رأسًا، ويعدُّه قاطعًا وحجابًا دون المعرفة، وأهل الاستقامة منهم أشدُّ الناس وصية للمريدين بالعلم، وعندهم لا يكون ولي الله كاملَ الولاية من غير أولي العلم أبدًا.
[18] "الفروق الشرعية واللغوية عند ابن قيم الجوزية"، علي إسماعيل القاضي، دار ابن القيم، الرياض. ط (1) ، 1923، ص 70،"بدائع الفوائد"، أبو عبدالله محمد بن أبي بكر قيم الجوزية؛ تح: هاني الحاج، المكتبة التوفيقية، القاهرة، دت، ج 1، ص 301.
[19] "الفروق الشرعية واللغوية عند ابن قيم الجوزية"، علي إسماعيل القاضي، دار ابن القيم، الرياض. ط (1) ، 1923، ص 70،"بدائع الفوائد"، أبو عبدالله محمد بن أبي بكر قيم الجوزية؛ تح: هاني الحاج، المكتبة التوفيقية، القاهرة، دت، ج 1، ص 301.
[20] قال بعض أهل التحقيق: يجوز إسناد العلم بمعنى المعرفة إليه - تعالى - وإن لم يجز إسناد المعرفة؛ لأن منع إسنادها نشأ عن لفظ المعرفة دون معناها؛ إذ لفظ المعرفة شاع في الإدراك بعد النسيان أو بعد الجهل؛"الكليات"، الكفوي، ص 612.
[21] "الكشاف"، الزمخشري، ج 2، ص 127.
[22] "بصائر ذوي التمييز"، الفيروزآبادي، ج 2، ص 153.
[23] "المفردات"، الراغب، ص 141.
[24] "مفاتيح الغيب"، الرازي، ج 1، ص 282.
[25] "معجم ألفاظ العلم والمعرفة"، عادل زاير، ص 89.
[26] "التعريفات"، الجرجاني، ص 9.
[27] "المفردات"، الراغب، ص 177.
[28] "بصائر ذوي التمييز"، الفيروزآبادي، ج 3، ص 162.
[29] "أساس البلاغة"، الزمخشري، ص 494.
[30] "تفسير القرآن الحكيم: تفسير المنار"، محمد رشيد رضا، دار المعرفة، بيروت، دت، ج 1، ص 117.
[31] "المعجم الفلسفي"، جميل صليبا، ج 1، ص (703 - 704) .
[32] "بصائر ذوي التمييز"، الفيروزآبادي، ج 3، ص 545.
[33] "جامع البيان"، الطبري، ج 29، ص 60.
[34] "بصائر ذوي التمييز"، الفيروزآبادي، ج 4، ص 85.
[35] "التعريفات"، الجرجاني، ص (147 - 148) .
[36] "نظرية المعرفة"، راجح الكردي، ص 56.
[37] "الكشاف"، الزمخشري، ج 1، ص 599.
[38] "التفسير الكبير"، الرازي، ج 2، ص 33.
[39] "المفردات"، الراغب، ص 575.
[40] "إصلاح الوجوه"، الدامغاني، ص 504.