[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
1 -التعرض لعنوان الربوبية [ابتلى إبراهيم ربه] تشريف له عليه السلام، وإيذان بأن ذلك الابتلاء تربية له، وترشيح لأمر خطير، والمراد أنه سبحانه عامله معاملة المختبر، حيث كلفه بأوامر ونواهي، يظهر بها استحقاقه للإمامة العظمى.
2 -إيقاع المصدر موقع اسم الفاعل فِي قوله: [وأمنا] للمبالغة، والإسناد مجازي، أي آمنا من دخله كقوله تعالى: [ومن دخله كان آمنا] وخير ما فسرته بالوارد.
3 -إضافة البيت إلى ضمير الجلالة [وطهر بيتي] للتشريف والتعظيم.
4 -قوله تعالى: [وإذ يرفع إبراهيم] ورد التعبير بصيغة المضارع حكاية عن الماضي، ولذلك وجه معروف فِي محاسن البيان، وهو استحضار الصورة الماضية، وكأنها مشاهدة بالعيان، فكأن السامع ينظر ويرى إلى البنيان وهو يرتفع أمامه، والبناء هو إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، قال أبو السعود: وصيغة الاستقبال لحكاية الحال الماضية لاستحضار صورتها العجيبة المنبئة عن المعجزة الباهرة.
5 - [التواب الرحيم] صيغتان من صيغ المبالغة، لأن"فعال"و"فعيل"من صيغ المبالغة، أي عظيم المغفرة، واسع الرحمة، لا يخيب من دعاه. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 95}