فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59621 من 466147

ومن منافع الميسر: التوسعة على ذوي الحاجة لأن من قمر لم يأكل من الجزور، وإنما كان يفرقه فِي المحتاجين وذكر الواقدي أن الواحد منهم كان ربما قمر فِي المجلس الواحد مائة بعير، فيحصل له مال من غير كد وتعب، ثم يصرفه إلى المحتاجين، فيكتسب منه المدح والثناء. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 6 صـ 41}

وقال ابن عاشور:

وأما المنافع فمنها منافع بدنية وهي ما تكسبه من قوة بدن الضعيف فِي بعض الأحوال وما فيها من منافع التجارة فقد كانت تجارة الطائف واليمن من الخمر، وفيها منافع من اللذة والطرب، قال طرفة:

ولولا ثلاث هُنَّ من عيشة الفتى ... وجدك لم أَحفل متى قام عُوَّدِي

فمنهن سَبْقِي العاذِلات بشَرْبَة ... كُمَيْتتٍ متى ما تُعْلَ بالمَاء تُزْبِد

وذهب بعض علمائنا إلى أن المنافع مالية فقط فراراً من الاعتراف بمنافع بدنية للخمر وهو جحود للموجود (1)

ومن العجيب أن بعضهم زعم أن فِي الخمر منافع بدنية ولكنها بالتحريم زالت. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 2 صـ 345}

(1) هذه زلة أخرى لقلم العلامة ابن عاشور - غفر الله له ـ

وهذا القول من البعد بمكان ولا يستند إلى شبهة فضلا عن دليل بل الدليل على خلافه.

وسيأتي ما يدحض هذا الكلام من خلال كلام العلماء المحققين - رحمهم الله - والله أعلم وأحكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت