فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58421 من 466147

[فوائد بلاغية]

قال فِي صفوة التفاسير:

البلاغة:

1 - [أخذته العزة بالإثم] ذكر لفظ الإثم بعد قوله العزة يسمى عند علماء البديع

بـ (التتميم) لأنه قد يتوهم أن المراد عزة المدح والثناء فذكر (بالإثم) ليشير

على أنها عزة مذمومة.

2 - [ولبئس المهاد] هذا من باب التهكم أي جعلت له جهنم غطاء وفراشا تكريما له،

كما تكرم الأم ولدها بالفراش اللبن.

3 - [هل ينظرون] استفهام إنكاري فِي معنى النفي بدليل مجيء إلا بعدها أي ما

ينتظرون.

4 - [فِي ظلل من الغمام] التنكير للتهويل، فهي فِي غاية الهول لما لها من الكثافة

التي تغم على الرائي ما فيها وقوله: [وقضي الأمر] هو عطف على المضارع

[يأتيهم الله] وإنما عدل إلى صيغة الماضي، للدلالة على تحققه فكأنه قد كان.

5 - [فإن الله شديد العقاب] إظهار الاسم الجليل لتربية المهابة وإدخال الروعة.

6 - [زين .. ويسخرون] أورد التزيين بصيغة الماضى لكونه مفروغاً منه مركوزاً في

طبيعتهم، وعطف عليه بالفعل المضارع [ويسخرون] للدلالة على استمرار السخرية

منهم، لأن صيغة المضارع تفيد الدوام والاستمرار. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 135}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت