[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
1 - [أخذته العزة بالإثم] ذكر لفظ الإثم بعد قوله العزة يسمى عند علماء البديع
بـ (التتميم) لأنه قد يتوهم أن المراد عزة المدح والثناء فذكر (بالإثم) ليشير
على أنها عزة مذمومة.
2 - [ولبئس المهاد] هذا من باب التهكم أي جعلت له جهنم غطاء وفراشا تكريما له،
كما تكرم الأم ولدها بالفراش اللبن.
3 - [هل ينظرون] استفهام إنكاري فِي معنى النفي بدليل مجيء إلا بعدها أي ما
ينتظرون.
4 - [فِي ظلل من الغمام] التنكير للتهويل، فهي فِي غاية الهول لما لها من الكثافة
التي تغم على الرائي ما فيها وقوله: [وقضي الأمر] هو عطف على المضارع
[يأتيهم الله] وإنما عدل إلى صيغة الماضي، للدلالة على تحققه فكأنه قد كان.
5 - [فإن الله شديد العقاب] إظهار الاسم الجليل لتربية المهابة وإدخال الروعة.
6 - [زين .. ويسخرون] أورد التزيين بصيغة الماضى لكونه مفروغاً منه مركوزاً في
طبيعتهم، وعطف عليه بالفعل المضارع [ويسخرون] للدلالة على استمرار السخرية
منهم، لأن صيغة المضارع تفيد الدوام والاستمرار. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 135}