فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7156 من 466147

أولهما: نوع له مصدر تاريخى سوى القرآن كالتوراة ، مثل قصة آدم عليه

السلام.

ثانيهما: نوع ليس له مصدر تاريخى سوى القرآن كقصص هود وصالح ،

وقصتى لقمان وأهل الكهف وفى كلا النوعين ينفرد القرآن بخاصة فريدة هي

الصدق ، ومطابقة القصة الواردة فيه للواقع.

* القيمة التاريخية لقصص القرآن:

وهنا تبرز القيمة التاريخية لقصص القرآن ، وهي تصحيح الوقائع التاريخية

فيما كان له مصدر سواه. وإيرادها على وجه لا يتطرق إليه الشك.

أو يحتمل الطعون.

ثم إمداد الفكر الإنساني بمادة وأحداث تاريخية جديدة ، فيما ليس له مصدر

سواه. كالقصص التي ذكرنا قبلاً.

وقد قارن مالك بن نبي بين قصة يوسف - كما جاءت فِي القرآن - وبين

نصوصها التي جاءت فِي التوراة(الكتاب القدس: العهد القديم: سفر

التكوين).

والمنهج الذي اتبعه فِي المقارنة منهج دقيق حيث قابل النص القرآني بما يقابله

من نصوص القصة فِي الكتاب المقدس. وبعد إجراء المقارنة الكاملة بين نصوص المصدرين وضع جدولاً تفصيلياً لورود عناصر القصة فِي المصدرين. واضعاً ملاحظاته على ما بينها من اتفاق واختلاف.

وعند رصد النتائج توصل إلى ورود خطأ بين فِي الكتاب المقدس ويحسن أن

نثبت نص المؤلف عنها دون تغيير:

"والرواية الكتابية تكشف عن أخطاء تاريخية تثبت صفة الوضع التاريخى"

للفقرة التي نناقشها. فمثلاً فقرة:"لأن المصريين لا يجوز لهم أن يأكلوا مع"

العبرانيين لأنه رجس عند المصريين"يمكننا التأكيد أنها من النُسَّاغ الميَّالين إلى"

أن يذكروا فترة المحن التي أصابت بني إسرائيل فِي مصر. وهي بعد زمن

يوسف"."

"وفي رواية التوراة استخدم إخوة يوسف فِي سفرهم حميراً بدلاً من العِير في"

رواية القرآن. على حين أن استخدام الحمير لا يمكن أن يتسنى للعبرانيين إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت