بقلم القائد الشهيد
مروان حديد
يا إخوة الإسلام:
{قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده} .
من المخاطب بهذه الآية يا معشر العلماء؟ وهل هي موجهه إلينا نحن المسلمين، كل المسلمين؟
وهل نفذتموها مع حكام بلادكم؟ أم تتعايشون معهم، ولا تظهرون لهم العداوة والبغضاء؟
وهل الحكام يحكمون بكتاب الله وسنة نبيه؟ وإذا كانوا لا يحكمون بكتاب الله وسنة نبيه، وإذا كانوا لايتخذون من كتاب الله دستورا لهم في حياتهم الخاصة والعامة، وفي القانون الذي يحكمون به البلاد فهل هم كفرة أم لا؟
أفتونا بعلم يا علماء الإسلام.
وإذا كان الحكام كفرة ظالمين وفاسقين، فما الفرق بينهم وبين اليهود؟ وإذا كانوا كاليهود فهل نعاملهم ونتعايش معهم فيما إذا احتلوا بلادنا وحكمونا؟ وكيف نفعل وما يكون موقفنا إذا احتل بلادنا يهود؟ وهل هناك فرق بين طاغوت عربي وطاغوت يهودي إسرائيلي؟ وهل يتوجب علينا قتالهم؟
وإذا كان علينا قتالهم فهل نعد العدة لقتال الكفار ثم نبدأ القتال، أم نقاتلهم من دون إعداد؟ أم نقول؛ ليست لدينا إمكانيات القتال ولذلك لا يوجب علينا؟
وما هو حكم القتال لأعداء الله ولإقامة دولة الإسلام، إذا كان أعداء الله هم الكفرة الحاكمون؟ هل هو حرام أم مباح أم مستحب أم سنة أم فرض؟