سؤال
ما الحكمة من قوله في سورة الأنعام: {أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ} بحذف الباء. وقال في سورة ن والقلم بإثباته؟
فالجواب:
لأنَّ ما في سورة الأنعام معناه: يعلم أيّهم يطيعه، من قوله: {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}
وما في القلم معناه: أعلم بما كان وبما يكون من أحوال من ضلّ، بدليل قوله: {فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بأييّكم المفتون} .
مسألة
قوله: {وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ}
قيل: ظاهره: ما نفعله بالجوارح، وباطنه: ما نفعله بالقلب.
سؤال
ما الحكمة في قوله عزّ وجلّ في سورة الأنعام: {فَسَوْفَ} ، وكذلك في الزّمر. وقال في سورة هود: {سَوْفَ} ؟
فالجواب:
لأنّه تقدّم في السورتين بأن أمرهم أمر وعيد بقوله: {اعْمَلُوا} أي: اعملوا فستجزون. ولم يكن في هود (قل) فصار استئنافا.
مسألة
قوله، عزّ وجلّ: {كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ}
إنّما قدّم ذكر الأكل لأمرين:
أحدهما: تسهيلا لإيتاء حقّه.
والثاني: تغليبا لحقّهم وافتتاحا بنفعهم بأموالهم.