الصفحة 22 من 44

سؤال

ما الحكمة من قوله في سورة الأنعام: {أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ} بحذف الباء. وقال في سورة ن والقلم بإثباته؟

فالجواب:

لأنَّ ما في سورة الأنعام معناه: يعلم أيّهم يطيعه، من قوله: {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}

وما في القلم معناه: أعلم بما كان وبما يكون من أحوال من ضلّ، بدليل قوله: {فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بأييّكم المفتون} .

مسألة

قوله: {وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ}

قيل: ظاهره: ما نفعله بالجوارح، وباطنه: ما نفعله بالقلب.

سؤال

ما الحكمة في قوله عزّ وجلّ في سورة الأنعام: {فَسَوْفَ} ، وكذلك في الزّمر. وقال في سورة هود: {سَوْفَ} ؟

فالجواب:

لأنّه تقدّم في السورتين بأن أمرهم أمر وعيد بقوله: {اعْمَلُوا} أي: اعملوا فستجزون. ولم يكن في هود (قل) فصار استئنافا.

مسألة

قوله، عزّ وجلّ: {كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ}

إنّما قدّم ذكر الأكل لأمرين:

أحدهما: تسهيلا لإيتاء حقّه.

والثاني: تغليبا لحقّهم وافتتاحا بنفعهم بأموالهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت