2ـ الشيخ محمد تقي المجلسي (تـ1070هـ) . صاحب كتاب روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق [1] .
(1) ـ هو المعروف بالمجلسي الأول، وقد قال الحر العاملي في ترجمته بكتاب أمل الآمل 2/ 252 رقم 742: «كان فاضلا، عالما، محقّقا، متبحرا، زاهدا، عابدا، ثقة، متكلما، فقيها. له كتب منها: شرح الصحيفة، وحديقة المتقين، وشرح من لا يحضره الفقيه فارسي، وشرح آخر عربي، ورسالة في الرضاع، وغير ذلك. وهو من المعاصرين» .
وقال عنه السيد علي البروجردي في طرائف المقال ـ 2/ 391: «المولى محمد تقي بن مقصود علي: والد العلامة المجلسي، وكان فاضلا محدثا ورعا ثقة، ونسب إلى التصوف كما اشتهر بين جملة ممن يقول بالتصوف، إلا أن مولانا المجلسي قد نزهه عن ذلك في بعض رسائله، فنقل عنه بأنه قال على ما هو ملخصه: وإياك أن تظن بالوالد أنه من الصوفية، وإنما كان يظهر أنه منهم لأجل التوصل إلى ردهم عن اعتقاداتهم الباطلة ...
وهذا الشيخ أجل من أن يفتري عليه وينسب إلى التصوف، ويكفينا شهادة ولده الأجل بالنفي وهو أدرى بحاله، مضافا إلى ملاحظة مقالاته الحسنة في كتبه».
وقال الشيخ جعفر السبحاني بعد نقله لكلام الحر في كتابه: تاريخ الفقه الإسلامي وأدواره ـ ص 395: «يعد شرحه على الفقيه باسم «روضة المتقين» من أفضل الشروح الذي يعرب عن تضلّع الشارح بالأدب والرجال والفقه والحديث، وقد طبع في اثني عشر جزءا».
وكتاب «روضة المتقين» للمجلسي الأول طبعته المطبعة العلمية ـ قم، إيران 1399هـ.