فهرس الكتاب
- «إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ النَّجْمَ الذِي يُقَالُ لَهُ المُشْتَرِي إِلَى الأَرْضِ فِي صُورَةِ رَجُلٍ فَأَتَى بَلَدَ العَجَمِ فَعَلَّمَهُمْ... (فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ) ... فَلَمْ يَسْتَكْمِلُوا ذَلِكَ فَأَتَى بَلَدَ الهِنْدِ فَعَلَّمَ رَجُلًا مِنْهُمْ فَمِنْ هُنَاكَ صَارَ عِلْمُ النُّجُومِ بِهَا.» [1] . وفي موضع آخر «أن كوكب الزهرة كانت امرأةً بغيًَّا فتنت الملكين هاروت وماروت ثم تعلَّمت منهما دعاءً فقرأته فصعدت إلى السماء» [2] . وفي موضع آخر أيضًا أن «كوكب السُّهَيْلُ مُسِخَ لأَنَّهُ كَانَ رَجُلًا عَشَّارًا [3] فَمَرَّ بِهِ عَابِدٌ مِنْ عُبَّادِ ذَلِكَ الزَّمَانِ فَقَالَ العَشَّارُ: دُلَّنِي عَلَى اسْمِ اللَّهِ الذِي يُمْشَى بِهِ عَلَى وَجْهِ المَاءِ وَيُصْعَدُ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ فَدَلَّهُ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ العَشَّارُ قَدْ يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ هَذَا الاسْمَ أَنْ لا يَكُونَ فِي الأَرْضِ بَلْ يُصْعَدَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ فَمَسَخَهُ اللَّهُ..» [4] .
- «الرَّعْدَ صَوْتُ مَلَكٍ أَكْبَرَ مِنَ الذُّبَابِ وَأَصْغَرَ مِنَ الزُّنْبُور» [5] .
(1) «بحار الأنوار» ، (55/245) .
(2) اختصار ورواية بالمعنى لخبر طويل بهذا المضمون، كما في «بحار الأنوار» ، (56/324-325) ، نقلًا عن تفسير العيّاشيّ.
(3) العشَّار: الذي يجبي المكوس أي الضرائب.
(4) «بحار الأنوار» ، (62/227) ، نقلًا عن كتاب «الاختصاص» للشيخ المفيد.
(5) «بحار الأنوار» ، (56/380) ، نقلًا عن تفسير «العياشيّ» .