فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 95

- «المطر ينزل من بحر فيه ماء تَحْتَ العرش فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ أَنْ يُنْبِتَ بِهِ مَا يَشَاءُ لَهُمْ رَحْمَةً مِنْهُ لَهُمْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ فَمَطَرَ مَا شَاءَ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ حَتَّى يَصِيرَ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيُلْقِيَهُ إِلَى السَّحَابِ وَالسَّحَابُ بِمَنْزِلَةِ الغِرْبَالِ ثُمَّ يُوحِي إِلَى الرِّيحِ أَنِ اطْحَنِيهِ وَأَذِيبِيهِ ذَوَبَانَ المَاءِ ثُمَّ انْطَلِقِي بِهِ إِلَى مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا فَامْطُرِي عَلَيْهِمْ.. فَتَقْطُرُ عَلَيْهِمْ عَلَى النَّحْوِ الذِي يَأْمُرُهَا بِه » [1] .

- «سَأَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عَنِ المَدِّ وَالْجَزْرِ مَا هُمَا؟ فَقَالَ: مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالْبِحَارِ يُقَالُ لَهُ «رُومَانُ» فَإِذَا وَضَعَ قَدَمَيْهِ فِي البَحْرِ فَاضَ وَإِذَا أَخْرَجَهُمَا غَاض! » [2] .

- «إِنَّ الرِّيحَ مَسْجُونَةٌ تَحْتَ الرُّكْنِ الشَّامِيِّ [ للكعبة] فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُرْسِلَ مِنْهَا شَيْئًا أَخْرَجَهُ إِمَّا جُنُوبًا فَجَنُوبٌ وَإِمَّا شِمَالًا فَشَمَالٌ وَإِمَّا صَبَاءً فَصَبَاءٌ وَإِمَّا دَبُورًا فَدَبُورٌ. ثُمَّ قَالَ: آيَةُ ذَلِكَ إِنَّكَ تَرَى هَذَا الرُّكْنَ مُتَحَرِّكًا أَبَدًا فِي الصَّيْفِ وَالشِّتَاءِ وَاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ» [3] . (هذا في حين أننا لا نشاهد أيَّ حركةٍ لهذا الركن أبدًا!) .

(1) مروي باختصار وتلخيص للمعنى، وأصله في «الكافي» ، للكُلَيْنِيّ، (8/239) ، و «بحار الأنوار» ، (56/380) .

(2) «بحار الأنوار» ، (57/29) ، نقلًا عن كتابَي «علل الشرائع» و «عيون أخبار الرضا» للشيخ الصدوق.

(3) «بحار الأنوار» ، (57/8) ، نقلًا عن كتابَي «علل الشرائع» و «معاني الأخبار» للشيخ الصدوق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت