فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 95

عمومًا، سنذكر هنا أسئلتنا تلك مرَّةً ثانيةً ونرجو من أهل الاطلاع (لا الآخرين) أن يكتبوا لنا إجابتهم عنها ويرسلوها إلى عنوان (عشرت آباد ـ أمام دائرة لوازم الفيلق 2، بقّالية رضوي) وليكونوا على يقين أنني لو وجدت كلامهم عادلًا منصفًا ومتينًا فسأقبله برحابة صدر وسأقوم بإصلاح ما يقتضي من كلامي، أما إذا كان الكلام، طبقًا للعادة الدائمة، عبارة عن تُهَمْ وشتائم وتكفير، فستتم مجازاة ذلك.

س1: هل طلب الحوائج من النبيّ أو الإمام وطلب الشفاء من التربة والسجود عليها وبناء هذه القباب والأضرحة [على القبور] شركٌ أم لا؟ إن كانت هذه الأعمال شركًا فقولوا ذلك، وإن لم تكن شركًا فبيِّنوا لنا في البداية معنى الشرك كي نرى الفرق بين الشرك الذي شنَّ الإسلام والقرآن عليه كل تلك الحرب التي لا هوادة فيها، وبين هذه الأعمال.

س2: هل يمكننا أن نصل إلى [علم] الله عن طريق الاستخارة أو غيرها، ونطلع على خير المستقبل وشرِّه أم لا يمكننا؟ إذا كنا نستطيع ذلك فعلينا أن نحصل على فوائد قيّمة وكبيرة مالية وسياسية وعسكرية بهذه الطريقة، وأن نتقدم على جميع بلدان العالم، فلماذا كان واقعنا عكس ذلك؟ { وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ....} [الأعراف:188] ، وإن كنا لا نستطيع فلماذا نتلاعب بإسم الله، وبأرواح الناس وأموالهم؟!

س3: إذا كانت الإمامة هي الأصل الرابع من أصول الدين [1] ، وكانت معظم آيات القرآن - كما يقول المفسرون - تشير إلى موضوع الإمامة، فلماذا لم يبيِّن القرآن حتى مرَّةً واحدةً هذا الأصل بعبارة صريحة كي لا يقع كل ذلك النزاع وسفك الدماء حول هذا الأمر؟!

(1) أصول الدين الخمسة - عند الإمامية - هي التوحيد، النبوَّة، المَعَاد، الإمامة، والعدل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت