فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 230

ففي عدة مواطن ، وفي مجالات شتى ، وفي حوادث متفرقة اثبت الله جل وعلا بتأكيد لا يعتريه شك ، وبتحقيق لا جدال فيه ، ولا مراء رضاه عن صحابة رسوله r حينما قال: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ { (الفتح: من الآية18) ، وقوله: } رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ (المائدة: من الآية119) .

فرضي الله عن اعمالهم ، ورضي عن اقوالهم ، ورضي عن توجهاتهم ، ورضي عن دواخلهم وسرائرهم ، ورضي عن نصرتهم وجهادهم ، ورضي عن دعوتهم وتبليغهم ، ورضي عن صبرهم وتضحياتهم ، فارتضاهم صحابة لرسوله ، وارتضاهم امناء لتبليغ وحيه ونشر دعوته ، وارتضاهم قدوة للناس يدعو بهم العالمين الى دينه وشرعته .

فلا رضى لمن لم يرضى ويترضى عنهم ، ولا قبول لمن لم يتأسى بهم .

خامسًا:

قيام الحجة على الناس بالقران لا تكون الا عن طريق الصحابة

ان الصحابة رضي الله عنهم حجج الله على خلقه ، فلا قيام للحجة ، ولا انقطاع لاعذار الجاهلين ، ولا ايصال للدعوة الى العالمين الا عن طريقهم وبواسطتهم، فحجة الله على خلقه لا تقوم الا بصحابة رسول الله r ، وهذا ما اثبته الله لهم جل وعلا في القران ، حيث ان الله جل وعلا علق قيام الحجة على الناس ببلوغ القران لهم ، ووصوله اليهم عندما قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت