فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 230

ان ابن قبة عندما عرف به عبد الزهراء في النقطة رقم ( 1 ) اشار الى انه ترك الاعتزال وتحول الى التشيع ، اما الراوندي عنما عرف به قال عنه:

[ احد شيوخ المعتزلة ] .

الثالث:

الراوندي عندما عرف بالشيخ ابن قبة قال:

[ تلميذ ابي القاسم الكعبي ] .

ولقب الكعبي هذا ما لم يشر اليه عبد الزهراء مطلقًا حيث انه لم يلقب ابا القاسم الا بالبلخي والذي يقرأ النقطتين مع التباعد بينهما يتوهم بلا شك كون هذا المذكور هنا مخالف للذي اورده عبد الزهراء في النقطة ( 1 ) ، لذا كان من المفترض ان يشير هنا الى ان هذا هو عينه الذي تكلمنا عنه في النقطة ( 1 ) فالارسال على هذه الطريقة يثبت علية تهمة التدليس والايهام .

حقيقة يتغافل دائمًا عنها عبد الزهراء

الوقفة الثانية:

كما ذكرنا في النقطة ( 1 ) ان التضمين والوجود لا يعني التوافق والتطابق خصوصًا مع انتفاء المضمن ، فالذي اخبر به الراوندي ان الخطبة مضمنة لكتاب ( الانصاف ) على ما يدعيه ولكنه لم يذكر ان هذه الخطبة هي عينها التي اوردها الشريف في نهج البلاغة ، وهذه الحقيقة يتغافل عنها عبد الزهراء دائمًا، ولا يصرح بها لانه يعلم علم اليقين ان التصريح بها يفتح عليه ابواب الالزامات وينفي عنه كل ادعاءاته .

اين الامانة العلمية ياعبد الزهراء

الوقفة الثالثة:

انتفاء التعليق من عبد الزهراء عن أي نقطة من النقاط التي سردها وهذه منها، حيث انه يقوم بنقل الكلام هكذا على عواهنه من غير ما اشارة الى مكمن المصدر ، والكيفية التي صار بها الكتاب مصدرًا مع انتفاء ضوابط المصدر المعتمد عنده اصلًا .

فمن الذي يمكن له ان يثبت ان الراوندي لم يسمع بهذا الكلام سماعًا من ان ابن قبة روى هذه الخطبة ؟ ومن الذي يثبت كونه حقًا قد اطلع عليها ؟ فهو لم يشر هنا الى انه قد رأها كما ادعيت انت في النقطة ( 1 ) عندما قلت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت