فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 230

لذا فكما ذكرنا ونذكر ان دليل انتفاء وجود المصادر الحقيقية للخطبة (الشقشقية ) هو ما يذكره عبد الزهراء من مصادر هنا ، وما يعتمد عليه من علماء ونقولات في محاولة منه لاثباتها ، ولو تركها هكذا على حالها واردة في النهج لكان ارحم بهذه الخطبة واسلم لها وله .

لا يسمن ولا يغني من جوع

النتيجة:

ان هذا المصدر محكوم عليه بالعدم لسقوطه بنفسه مع كونه ناقلًا عن سابقيه فلم يات بجديد ، ولم يصرح بما يفيد الاثبات ، بل على العكس اوغل في النفي وبين فعله انتفاء وجود غير المتداول المعلوم عند علماء الشيعة مما لا يسمن ولا يغني من جوع ، والذي اشرنا اليه فيما تقدم وسنشير الى الباقي فيما ياتي.

الثالث عشر

الرابع عشر

الخامس عشر

ابن ابي الحديد المعتزلي ( المتوفى 656هـ ) : في كتابه شرح نهج البلاغة.

قال عبد الزهراء الخطيب:

13 -[ قال ابن ابي الحديد: حدثني شيخي ابو الخير مصدق بن شبيب الواسطي في سنة ( 603 هـ ) قال: قرأت على الشيخ ابي محمد عبد الله بن احمد المعروف بابن الخشاب هذه الخطبة ، فلما انتهيت الى هذا الموضع يعني قول ابن عباس ( ما اسفت ... الخ ) ، قال لي: لو سمعت ابن عباس يقول هذا لقلت له: وهل بقي في نفس ابن عمك امر لم يبلغه في هذه الخطبة لتتأسف ان لا يكون قد بلغ من كلامه ما اراد ؟ والله ما رجع عن الاولين ولا عن الاخرين ولا بقي في نفسه احد لم يذكره الا رسول الله r .

قال مصدق وكان ابن الخشاب صاحب دعابة وهزل ، قال: فقلت اتقول انها منحولة ؟ فقال لا والله واني لاعلم انها كلامه كما اعلم انك مصدق .

فقلت ان كثيرًا من الناس يقولون انها من كلام الرضي رحمه الله تعالى ؟

فقال: انى للرضي ولغير الرضي هذا النفس ، وهذا الاسلوب فقد وقفنا على رسائل الرضي وعرفنا طريقته وفنه في الكلام المنثور وما يقع في هذا الكلام في خل ولا خمر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت