فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 230

فالشيعي مهما كان توجهه ، ومهما كانت ميوله ، ومهما كانت مناهجهه التي يعتمدها في الحكم على القضايا وتأصيلها ، وكذلك مهما كانت الاطراف التي يتعامل معها ويلتقي في مصالح وغايات معها لا يمكن مطلقًا ان تتغير عنده هذه الاحكام الموجهة لصحابة رسول الله r .

فالاحكام صارت ضرورة من ضروريات المذهب ، وعلامة مميزة عليه بحيث ان الانتماء لهذا المذهب لا يعرف الا بتوافر هذه الاحكام عند منتحليه فيتبادر الى الذهن بمجرد اطلاق اسم الشيعي انه يسب الصحابة ، ويطعن بهم ويكفرهم.

هذا الذي قدمت له ليس امرًا غريبًا ، ولا مستغربًا ، ولا مستنكرًا عند الشيعة، بل هو من لوازم مذهبهم ، ومن اصول معتقدهم ، وضروري لا يستغنى عنه لقيام هذا المذهب واستمراريته ، وبقاء كيانه وبنائه .

ولاجل التدليل على هذه الحقيقة وان كانت لا تحتاج الى تدليل ولكن الحجة مطلوبة والبرهان يسعى اليه لاجل الاخراس ، واقامة الحجة ، ساقوم بنقل نماذج واقعية وعملية ، وحقائق دامغة للمسالك المنحرفة ، والطرق غير المقبولة لتعامل علماء الشيعة مع هؤلاء الصحابة الثلة الطاهرة التي اختارها الله لنصرة نبيه ، ولتبليغ قرآنه ، ولنشر دينه في مشارق الارض ومغاربها .

ولن اطيل عليكم في النقل والتدليل وانما ساورد لكم نتفًا يسيرة فالمقام مع التفصيل يطول ويطول ولا تكفي معه عشرات المجلدات ، وسأبتدأ بتدليلي هذا بنقل فهرست كتاب ( فرحة الزهراء ) للشيخ ابو علي الاصفهاني لكونه عالمًا معاصرًا مع كون كتابه صريحًا جدًا في الطعن ، واللعن ، والتكفير ، مرفوعة عنه حجب التقية ومصرحة الاحكام التي يلحقونها في الصحابة فيه من غير تمويه ، ولا تلاعب ، ولا كنايات ، او اشارات لتتضح لكم حقيقة حكم هؤلاء على الصحابة رضي الله عنهم:

* عدم إيمان أبي بكر وعمر .

* كفرهما ، وشركهما ، ونفاقهما .

* تكفير عمر بلسان سيدة النساء فاطمة الزهراء .

* إقرار عمر بكفره ونفاقه في رسالته إلى معاوية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت