فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 230

ومن اراد ان يرى بام عينه ما تشيب له الرؤوس ، وتذهل منه العقول، وتنتزع منه الافئدة ، وتهتز النفوس له والوجدان ، وتطيش له العقول يمنة ويسرى، وتخرج عن طورها ، فما عليه الا الرجوع الى هذا الكتاب ، وتصفح مضامين هذه العناوين ، وعند ذاك سيرى ما لم ير ، ولا انصحه عندها الا بان يقول حفاظًا على نفسه: ( لاحول ولا قوة الا بالله ) ، ( حسبي الله ونعم الوكيل ) (والله المستعان على ما يصفون ) .

فوالله لا ابالغ بالقول ان الشيطان لو خرج بخيله ورجله ، ولو جمع حاشيته وزبانيته لما جادت قريحتهم كلهم بما يساوي عشر معشار المذكور في هذا الكتاب .

ولو اجتمعت كل قوى الشر المعادية للاسلام في العالم من يهود حاقدين، ونصارى مبغضين معتدين ، وهندوس ، وسيخ ، وعلمانين ، وماسونين، وتوجهت طاقاتهم لاجل هذا الغرض لما استطاعوا ان يخرجوا فصلًا من فصول هذا الكتاب .

انه الحقد المتجذر الذي يجري مع الانفاس ، ويسير في الاوردة والشرايين كمكون ثالث للدم لمن ينتسب الى التشيع ، انه فكر تربى في نفوس وضمائر ووجدان وعقول اتباع هذا المذهب ، وارضع منذ اول يوم خرجت به انفسهم الى الوجود ، وغذيت به هذه الانفس قبل ان تطعم القوت والزاد ، ودربت عليه قبل ان تدرب على اساليب الحياة .

لا اجد تفسيرًا لهذا المخرج الا هذا الذي ذكرت ، فقولوا لي بالله عليكم يامن قرأتم هذه العناوين فقط ولم تقرؤوا التفاصيل ، ما الدافع لكل هذه الطعونات واللعنات ؟ وما المسوغ العقلي والشرعي لكل هذه الشتائم والتجريحات ؟ ولماذا كل هذا التحامل ؟ اترك الجواب لكم وكل يسطر ما يريد .

اعتراض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت