فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 230

فالصحابة اذا كانوا عدولًا ، اتقياء ، انقياء ، ازكياء فلا وجود للامامة المدعاة عند الشيعة مطلقًا ، ولا اثر لها على الواقع باي شكل من الاشكال ، فمع عدالة الصحابة لا يتصور مخالفة امر الرسول ، ولا غصب حق لاحد كفله الشرع له مهما كان هذا الحق ، فكيف اذا كان منصبًا الهيًا كما يدعي الشيعة ، فلا يمكن التبجح بهذه ( الامامة ) ادعاءًا ، او محاولة اثبات الا عن طريق الطعن بالصحابة ، والحكم عليهم بالارتداد وعلى رأسهم ( ابو بكر وعمر وعثمان ) فهذا الامر لازم ولا محيد عنه .

فالقضية خطيرة وفوق التصور ، ومراميها وابعادها الحكمية تطال الكل وبلا استثناء ابتداءًا من ابي بكر ، وانتهاءًا باخر مخلوق يوجد على وجه الارض يرى صحة امامة الشيخين ، ويحكم على الصحابة بالعدالة والتوثيق .

اذن فالطعن بالصحابة والحكم عليهم بالارتداد ، والمروق من الدين قضية ممتدة في الزمن انقدحت مع بروز معتقد ( الامامة ) على ارض الواقع، ونشأت معه متربية في احضانه ومعششة في كيانه فهي ليست وليدة الوقت ، ولا دفع بها حقد متطرف لشخص منحرف ، ولا ولدتها كما يدعي بعض اصحاب العمائم محن واحن جرت ايام الحروب والفتن .

نماذج من الطعن والسب والتكفير

وفي عجالة سريعة سانقل لكم هذه الاقوال تبرئة للذمة ، واعلامًا للجاهل، واقامة للحجة على المخالف ، وارغامًا لانف المضلين الذين يسوقون الامة من حيث لا يشعرون الى ساحات الضلال والى حتف انفهم وهم يظنون انهم يحسنون بهم صنعًا:

فهذا علامتهم المجلسي صاحب كتاب ( بحار الانوار ) خصص للطعن بصحابة رسول الله ، وعلى رأسهم الكبار الثلاث ( ابو بكر وعمر وعثمان ) اربعة مجلدات ضخمة ( 28 ، 29 ، 30 ، 31 ) من كتابه هذا ، جمع فيها ما وقعت عليه يداه من طعون كاذبة ، وافتراءات باطلة ، وانحرافات بينة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت