فهرس الكتاب
ومما عد من ضروريات دين الامامية استحلال المتعة ، وحج التمتع، والبراءة من ابي بكر ، وعمر ، وعثمان ، ومعاوية ] ( [5] ) .
اقول:
ذكرنا لكم ان الحكم الموجه للطعن بالصحابة لن يقف اثره عندهم بل سيتعداه الى اتباعهم الى يوم القيامة ، وهذا ما صرح به المجلسي عندما ذكر ان الشيعة لا تكتفي بمجرد القول بكفر عمر بن الخطاب t بل يلعنون كل من يشك في كفره ويزعمون انه لا يشك في كفره عاقل:
* قال المجلسي:
[ لا مجال لعاقل ان يشك في كفر عمر فلعنة الله ورسوله عليه ، وعلى من اعتبره مسلمًا ، وعلى من يكف عن لعنه ] ( [6] ) .
فقهاء البلاط الصفوي
وانتقل بكم الى ساحة علامة ومحقق اخر لهم يدعى بالمحقق ( الكركي ) حيث صرح بنص لا مجال لتأويله بعد ان اورد بعض الروايات في لعن الخلفاء وتكفيرهم في رسالته الموسومة بـ ( نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت) ما ياتي:
[ وهذا النحو في كتب أصحابنا مما لو تحرّى المتصدي لحصره جمع منه مجلدات ولم يأت على آخره ، وقد أورد الأمين الضابط الثقة محمد بن يعقوب الكليني في كتابه الكافي من ذلك شيئًا كثيرًا ، وفيه أحاديث باللعن الصريح، والحث عليه من الأئمة ] ( [7] ) .
اقول:
لقد تعمدت بايرادي لهذين العلمين الشيعيين ( المجلسي والكركي ) لانهما يمثلان مرحلة زمنية تشبه المرحلة التي نعيش فيها ، فقد عاشا في كنف (الدولة الصفوية ) محتمين باكنافها ، فرفعوا ( التقية ) واعلنوها صراحة بالاسماء والصفات بدون ايهامات او كنايات .
كما في زماننا حين قامت دولة صفوية اخرى للشيعة في ايران واحتضنت رؤوس التشيع في كل العالم ، وحمتهم ، ودعمتهم بنشر كتبهم ، وتمويل مشاريعهم ، وصاروا ابواقًا لها في بلاد المسلمين يدعون لمذهبها ويساهمون في نشر فكرها وتحقيق مشاريعها والامثلة عليهم لا تحصى كثرة .
وما يجري الان في العراق ليس ببعيد على المطلع فهي اصدق مثال لهذا الحال وما يؤول اليه من سوء المآل .
ابواب اخرى للطعن بالصحابة