فهرس الكتاب
ولتحقيق هذا الحكم الذي الحقناه بعبد الزهراء وبما ذكره واقعًا سنقوم بعرض المصادر التي ادعاها لهذه الخطبة والاسانيد التي زعمها لها مع ايضاح حالهما لتتبين لكم الصورة الكاملة لفعله ولما جمعه .
معاذير قدمها عبد الزهراء بين يدي عرضه
في بداية كلام عبد الزهراء عن المصادر ، استخدم عادته التي اشرنا اليها في كلامنا حول نهج البلاغة الا وهي تناوله لتوطئة تقوم مقام المعاذير والمبررات لانه يعلم ان الذي سيذكره لن يرقى الى درجة الاقناع والاقتناع ، وهو ها هنا جاء بكلام للمفيد جعله كالانطلاقة لما سيذكره ، وقدمه كالعذر بين يدي ما سيسوقه من اسانيد ، ومصادر فقال في معرض تعريفه بالخطبة:
[ وهي من خطب امير المؤمنين المشهورات حتى قال المفيد رحمه الله هي اشهر من ان ندل عليها لشهرتها ] .
وبعد هذه المعاذير التي قدمها عبد الزهراء والتي لا تسمن ولا تغني عن جوع لبعدها عن الواقع ، ولخلوها من أي مستمسك علمي يمكن ان يثبته حتى لو كان القائل له هو المفيد نفسه ، بعد هذه المعاذير اخذ يسوق المصادر مرتبة حسب الارقام من ( 1 الى 17 ) مردفًا اياها بكتب لغوية معتمدًا الاساس الزمني لهذا التقسيم اخذًا ما قبل زمن الشريف ثم من جاء بعده ، لذا ساحصي هذه المصادر على وفق التقسيمات التي جمعها عبد الزهراء في مجموعتين:
سابقة للنهج ، ولاحقة ، لغرض التسهيل ، وللايضاح التام لهذه الحقيقة حتى لا يغتر الناس بالكثرة:
القسم الاول:
وهم المتقدمون كما يزعم عبد الزهراء على الشريف الرضي ، حيث اورد في هذا القسم خمسة اسماء لعلماء ادعى انهم قاموا بايراد هذه الخطبة قبل الشريف الرضي ، وهم:
الباب الاول
القسم الاول
المتقدمون على كتاب نهج البلاغة
للشريف الرضي
اولًا
ابن قبة الرازي: في كتابه الانصاف .
قال عبد الزهراء الخطيب: