فهرس الكتاب
قام الصدوق بايراد هذه الخطبة في كتابيه ( معاني الاخبار ، وعلل الشرائع) وفي كتابه الثاني هذا اورد الطرق التي سيقت الخطبة بواسطتهما فاورد في باب: ( العلة التي من اجلها ترك امير المؤمنين مجاهدة اهل الخلاف ) هذه الخطبة بطريقين ينتهيان الى ابن عباس ] .
الى هنا انتهى ما ذكره الخطيب حول ذكر الصدوق للخطبة في كتابه علل الشرائع .
عبد الزهراء لم يحكم على اسانيد الصدوق ولو نقلًا
ونحن نقول زيادة على ما ذكره ان الواجب عليك ان تاتي بالاسانيد كما هي، وان تردفها بحكم علماء الشيعة عليها من جهة قبولهم لها ، او رفضهم اياها لتستقيم دعواك حول الاسانيد والمصادر .
ونحن سنقوم نيابة عنك بهذا الجهد تحقيقًا للامانة العلمية ، واثباتًا لحقيقة كون الذي ذكره مصدرًا ام لا .
الطريقان اللذان اوردهما الصدوق في كتابه ( معاني الاخبار ) هما كالاتي:
* حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي ، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن عمار بن خالد ، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، قال: حدثنا عيسى بن راشد ، عن علي بن خزيمة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال:
* وحدثنا محمد بن علي ماجليويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان ابن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال: ( [25] )
اقول:
وبنظرة سريعة الى هذين السندين يمكن لاي ملم بالاحكام على الرجال عند الشيعة ان يصدر حكمًا على هذين السندين فهما يدوران حول ( عكرمة ) وكلاهما اسندا اليه ، وعكرمة هذا ضعيف باتفاق علماء الشيعة لا يقبل حديثه ولا يعتمد عليه فيما يروي .
عكرمة مطعون فيه عند علماء الشيعة