ونسبوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، قوله:
[التاركون لولاية علي خارجون عن الإسلام] [1] .
* وإلى جعفر الصادق، قوله:
[الجاحد لولاية علي كعابد وثن] [2] .
يرى الشيعة كفر منكر الولاية
وان أول ما يتبادر إلى الذهن عند تنظير الإمامة على اعتبارها اصلاَ من أصول الدين ان قضيتها ستتحول إلى ايمان وكفر، بمعنى ان المؤمن بها والمصدق بما يعتقده الشيعة فيها هو الذي سيحكم له بالايمان وان الرافض لهذا الاعتقاد المنكر له سيحكم عليه بالكفرالموجب للخلود في الجحيم وهذا الذي حصل فعلًا.
وهذه هي الحقيقة المرة لا يوجد غيرهااعند علماء الشيعة الإمامية وكبارهم من المتقدمين والمتاخرين وقد صرحوا بها باندفاع كبير وجرأة منقطعة النظير واليكم بعضاَ من تصريحاتهم المدوية هذه اثباتًا لهذه الحقيقة المسلم بها عند الشيعة:
* يقول ابن بابويه القمي في كتابه (الاعتقادات) :
[واعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أنه كمن جحد نبوة جميع الأنبياء، واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحدًا من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء وأنكر نبوة محمد صلى الله عليه وآله] [3] .
* يقول شيخ الطائفة الطوسي:
[بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي إذا سألك سائل وقال لك: ما الإيمان؟ فقل:
هو التصديق بالله وبالرسول وبما جاء به الرسول والائمة عليهم السلام.
كل ذلك بالدليل، لا بالتقليد، وهو مركب على خمسة أركان، من عرفها فهو مؤمن، ومن جهلها كان كافرا، وهي: التوحيد، والعدل، والنبوة، والإمامة، والمعاد] [4] .
* ويقول يوسف البحراني في كتابه (الحدائق الناضرة) :
(1) المحاسن - البرقي ص:89. البحار - ج:24، ج:27، ج:72 - ص:238، 302، 134.
(2) بصائر الدرجات - ص:105. البحار ج:24، 27، 54 - ص:123، 181، 390.
(3) الاعتقادات - الصدوق ص104.
(4) الرسائل العشر - الطوسي ص:103.