الصفحة 178 من 398

عن طلحة بن مصرف قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى: أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، قلت: فكيف كتب على المسلمين الوصيه؟ أو كيف أمر بالوصية ولم يوص؟ قال أوصى بكتاب الله.

قال طلحة: ثم قال: أبن أوفى: ما كان أبو بكر يتأمر على وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم ود أبو بكر: أنه وجد من رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا فخزم أنفه بخزامة] [1] .

الرواية الثالثة:

[عن عائشة رضي الله عنها قالت قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه ادعى لى أبا بكر اباك واخاك حتى اكتب كتابا فانى اخاف ان يتمنى متمن ويقول قائل أنا اولى ويأبى الله والمؤمنون الا أبا بكر] [2] .

الرواية الرابعة:

(1) صحيح البخاري - ج6 ص:107. صحيح مسلم - ج5 ص:74. مسند أحمد - ج4 ص:354. سنن الدارمي - ج2 ص:402. شرح نهج البلاغة - ج:2 ص:54. الطبقات الكبرى - ج2 ص:260. البداية والنهاية - ج5 ص:273. النزاع والتخاصم - المقريزي ص:111. مسند أبو داود الطياليسي - ص:110. مسند الحميدي - ج2 ص:315.

(2) صحيح البخاري - الإمام البخاري ج:8 ص:120. صحيح مسلم - مسلم النيسابوري ج:7 ص:110. مسند أحمد - الإمام أحمد ج:6 ص:106. السنن الكبرى - البيهقي ج8 ص:152. ابن حبان ج14 ص:564. المعجم الاوسط - الطبراني ج4 ص:324. البداية والنهاية - ابن كثير ج6 ص:221.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت