الصفحة 122 من 395

ليريحوا أنفسهم من رائحته في تاريخهم المشبوه.

فخرجوا على العالم في أواخر القرن الثالث عشر الهجري بكتاب:

(عبد الله بن سبأ وأساطير أخرى) . تأليف أحدهم المدعو: السيد مرتضى العسكري. صدرت الطبعة الأولى منه

عام 1375 ه.

فكان هذا الكتاب لهم بمثابة: (القشة التي يتعلق ?ا الغريق) .!!

فهم غارقون في بركة ابن سبأ الآسنة آخذون وارثون لجميع أفكاره التي ابتدعها ودسها في عالم الإسلام

والمسلمين ولا يجديهم ولا ينقذهم من القاع السحيق، لا كتاب ولا عشرات الكتب.

وممن تعلق بتلك القشة: الكاتب الشيعي اللبناني الشيخ محمد جواد مغنية، أحد كبار كتا?م المعاصرين، ومن أكثر

.( علمائهم إنتاجا في العصر الحاضر( 262

261 )ويصير بمشيئة الله خلال صفحات هذا الكتاب ربط جميع عقائدهم بمصدرها الوحيد الذي هو (ابن سبأ) . )

قال في خطاب تقريظه للمؤلف المذكور: (كنت أجيب كما أجاب غيري على أساس الاعتراف بابن سبأ، ثم

الإنكار والتبري منه ومن أقواله، أما صاحب كتاب (ابن سبأ) فقد هدم البناء من الأساس، وأثبت بأن ابن سبأ

. ( أسطورة لا وجود لها، وهذا هو الجديد في الكتاب) انتهى( 263

ونقول: نعم، هدم المؤلف بناء الحقيقة والتاريخ من الأساس، وكم هدموا بناء عقيدة الإسلام والتوحيد من

الأساس.

-وقد سبق لمحمد جواد مغنية إثبات شخصية ابن سبأ، في مقام محاولة نفي ?مة الغلو عنهم، قال: (الغلاة

أصناف: منهم السبئية أتباع عبد الله بن سبأ، وهو أول من أظهر الغلو، قال هؤلاء: حل في علي? جزء إلهي واتحد

بجسده وبه يعلم الغيب، وأتى في الغمام، والرعد صوته، والبرق تبسمه، وينتقل هذا الجزء الإلهي بنوع من التناسخ،

. ( من إمام إلى إمام) انتهى( 264

-ثم راح عبثا يدلل على براءة الشيعة من السبئية والغلاة، ووجوب البراءة منهم تحت عنوان: (الغلاة في نظر

. ( الإمامية) ( 265

الدعاية على أوسع نطاق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت