-قد رفض أخبار الرواة، ولم يقنع بما نقله الحفاظ من الثقات، وشنع على كتاب الملل والنحل، ولم ينته إلى ما
.( كتبه علماء الجرح والتعديل، ولم يكتف برد أخبار علماء أهل السنة، وإنما ضعف ما كتبه أئمة الشيعة( 268
ولماذا كل هذا؟
-لأن سيف بن عمر هو الراوي، وما شأن سيف بن عمر؟
أحب السلف الصالح، وترضى عليهم، ونشر أفضالهم، وأثنى على فتوحا?م، وأبرز بطولا?م، وفضح السبئية
أعداءهم.
15 وسهم الإمام هذا الذي جعله حق?ا إله?يا للإمام الغائب - 267 )"عبد الله بن سبأ وأساطير أخرى"مرتضى العسكري ج 1 ص 14 )
الموهوم، وقدره الخمس من أموال كل شيعي على وجه الأرض، فرضه عليهم سلفهم من قادة تنظيمات السبئية دعما لمخططا?م
المدمرة، سيأتي عنه مزيد بيان بمشيئة الله (ضمن مباحث رسالة الدكتوراه) .
268 )"عبد الله بن سبأ وأثره في أحداث الفتنة في صدر الإسلام"سليمان بن حمد العودة، رسالة ماجستير من جامعة الإمام محمد بن )
1402 ه-ط أولى 1405 ه- ص 101 دار طيبة، الرياض، /7/ سعود الإسلامية، منح ?ا درجة الماجستير بتقدير ممتاز، في 24
.وقد أجاد المؤلف في نقد كتاب مرتضى العسكري في الصفحات من 96 إلى 110
-فقال عنه المؤلف الشيعي:(وراجت أكاذيب سيف، وشاعت في مصادر التاريخ الإسلامي، زهاء ثلاثة عشر
قرنا، ولم ينتبه العلماء إلى أكاذيبه كل هذه المدة، بل استطابوها، لأنه زينها بإطار من الثناء على أبي بكر) ( 269 ) . وقال
أيضا عن سيف: (كما زين ما اختلق في معارك الردة بإطار من مناقب الخليفة أبي بكر، وكذلك فعل فيما روى
واختلق عن فتوح الشام وإيران على عهد عمر، والفتن في عصر عثمان، وواقعة الجمل في عصر علي، فإنه زين جميعها
. ( بإطار من مناقب الصحابة) ( 270
-وقال كذلك: (ومهما يكن من أمر فإن بضاعة سيف المزجاة إنما راجت لأنه طلاها بطلاء من مناقب
. ( الصحابة) ( 271