الصفحة 125 من 395

-جريمة سيف الكبرى في نظر الكاتب الشيعي هي: رواياته عن مناقب الصحابة، وتسجيل عظمة فتوحات

المظفرة، رافعين لواء الإسلام في الآفاق. ولذا فهو مرفوض، وما رواه كذب واختلاق وتلفيق وتزوير، ووضع

وتصحيف، وخرافات وأساطير، وتحريف وزندقة على حد تعبير الشيعي العسكري هذا. على مدى ستمائة صفحة في

مجلدين.

وما دليله على ذلك؟

وتغافل إقرار أهل السنة .? استعار دليله من أهل السنة والجماعة، الذين ضعفوا سيفا في رواية حديث الرسول

والجماعة لسيف بن عمر بكونه إخبار?يا عارفًا، وعمدة في التاريخ.

. ( - قال عنه الذهبي:(كان إخبار?يا عارفًا) ( 272

. ( - وقال عنه ابن حجر:(ضعيف في الحديث عمدة في التاريخ) ( 273

. ( - وقال عنه محب الدين الخطيب:(وهو أعرف المؤرخين بتاريخ العراق) ( 274

.269 )"عبد الله بن سبأ وأساطير أخرى"مرتضى العسكري - الشيعي ج 2 ص 73 )

.270 ) المرجع السابق- ج 2 - ص 98 )

.271 ) المرجع السابق- ج 2 - ص 99 )

.272 )"ميزان الاعتدال"ج 2 ص 255 )

.273 )"تقريب التهذيب"ج 1 ص 344 )

وعنه وعن شيوخه يقول: (وهم أعرف الإخباريين بحوادث العراق) ( 275 ) ، وفي سبيل الموازنة بينه وبين أبي مخنف

الذي يعتبره الشيعة راويهم الأول، لما صال وجال في تشويه سيرة السلف الصالح، قال محب الدين الخطيب: (لوط بن

. ( يحيى الشيعي المحترق، وسيف بن عمر العراقي المعتدل) ( 276

من مآثرهم ،? فمسلك أهل السنة والجماعة، في دقتهم وحرصهم الشديد، في سلامة الإسناد إلى رسول الله

الكبرى التي لا تدانيهم فيها أمة من أمم الأرض أجمع فهذا ثقة من الحفاظ من أهل الحديث، وذاك فقيه في استنباط

الأحكام، وذلك أخباري عارف عمدة في التاريخ. تصنيف وتخصص وخبرة بالرجال لم يعرف التاريخ البشري لها

مثيلا.

وجعله سلما إلى الدراية، فأهل الكتاب لا إسناد لهم ،? وعلم الإسناد والرواية، مما خصص الله به أمة محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت