الصفحة 126 من 395

يأثرون به المنقولات، وهكذا المبتدعون من هذه الأمة، أهل الضلالات، وإنما الإسناد لمن أعظم الله عليه المنة، أهل

الإسلام، والسنة، يفرقون به بين الصحيح والسقيم، والمعوج والقويم، وغيرهم من أهل البدع والكفار، إنما عندهم

.( منقولات يأثرو?ا بغير إسناد، وعليها من دينهم الاعتماد، وهم لا يعرفون فيها الحق من الباطل( 277

للقاضي أبي بكر العربي- حققه وعلق على حواشيه محب"? 274 )"العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي )

الدين الخطيب طبع ونشر الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، الرياض 1404 ه 1984 م-

.ص 115

.275 ) المرجع السابق- ص 154 )

.276 ) المرجع السابق- ص 177 )

.277 )"مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية"ج 1- ص 9 )

المطلب الثاني

عقدة الشيعة ولب القضية

-إن عقدة الشيعة التي ورثوها عن سلفهم السبئي هي: كره الصحابة وجهوا إليهم سهام الطعن والذم والتنقص،

ويسعون إلى تعدية مسلكهم ونقل عدوى مرضهم إلى كافة المسلمين بكل وسيلة.

فمن أحب الصحابة وأثنى عليهم وذكر مناقبهم وأشاع حسنا?م كما فعل سيف بن عمر فهو عدوهم اللدود، لا

يقبلون منه صرفا، ولا عدلا فيعمدون إلى تشويه سيرته كما شوهوا سيرة من أحب.

هذه هي العقدة الكامنة خلف تأليف كتاب مرتضى العسكري وأمثاله الرافضة.

-هذا أحدهم يتهم أبا بكر وعمر وأبا عبيدة بن الجراح -رضي الله عنهم- بالردة والتآمر، والتهالك على الإمرة

والسلطان، فقال:(وأي كارثة أقسى من كارثة الارتداد بعد الإيمان، لقد ترك القوم جثمان نبيهم لم يواروه في مقره

الأخير و?الكوا على الإمرة والسلطان)وأيد المستشرق: (لامنس) في ?جمه عليهم وعلى أمهات المؤمنين -رضي الله

عنهن- فقال: (إن الحزب القرشي الذي يرأسه أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح كان وليد مؤامرات سرية مبرمة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت