الصفحة 128 من 395

والتكالب على حطام الدنيا، والمعاصي والتواطؤ على قتل وسفك الدماء، وخيانة نبيهم قبل أن يواروه التراب فبم

تعتصمون؟ هيا إلى دين آخر.

-وهل قصد ابن سبأ اليهودي المتمسلم أكثر من هذا الهدف المرسوم المدمر؟

-هذه هي عقدة الشيعة وهذا هو هدفهم وفي سبيل الوصول إلى مآر?م، يكذبون من يمدح الصحابة، ويصدقون

من يجرحهم ويذمهم ويلعنهم. وصفهم ابن تيمية بقوله: (وهم أكذب الناس في النقليات، ومن أجهل الناس في

العقليات، يصدقون من المنقول بما يعلم العلماء بالاضطرار أنه من الأباطيل ويكذبون بالمعلوم من الاضطرار المتواتر

. ( أعظم تواتر في الأمة جيلا بعد جيل) ( 284

لب القضية:

.281 ) المرجع السابق - ج 1 - ص 303 )

282 )المرجع السابق- ج 1- ص 202 - مجلدان للشيعي باقر شريف القرشي- الأول في 584 صفحة والثاني في 536 صفحة - )

جميعها على هذا المنوال والعياذ بالله.

-283 )"حق اليقين في معرفة أصول الدين"السيد عبد الله شبر الشيعي دار الأضواء بيروت ط الأولى 1404 ه 1983 م - ج 1 )

.ص 325

.284 )"منهاج السنة"ابن تيمية ج 1- ص 3 )

وما أدخله الشيعة على الإسلام والمسلمين من عقائد غريبة دخيلة، تنافي التوحيد الذي جاء به خاتم المرسلين عليه

صلوات الله وسلامه، وتذم وتطعن وتشتم وتسب الصدر الأول من أهله، وذلك تحت ستار موالاة آل البيت.

والأمة المحمدية تأبى منهم ذلك فنحن نأبى إلا التوحيد الخالص الجامع لتوحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد

الأسماء والصفات، ونوالي ونحب ونوقر أبا بكر، وعمر وعثمان وعل?يا، وأمهاتنا أمهات المؤمنين وسائر آل بيت النبي

وسائر صحابته رضوان الله عليهم أجمعين، ونأبى الطعن فيهم وذمهم ونأبى شتمهم وسبهم، فهل يجديهم شيئا إنكارهم

شخصية ابن سبأ ومحوه من التاريخ؟ لا يجديهم ذلك شيئا.

وهب أننا ألغينا عقولنا، وكذبنا المتواتر وسلمنا لهم بعدم وجود ابن سبأ ولا فرقته، ولا جمعيته السرية في التاريخ

فمن أين جاءوا ب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت