1-عقائد ( 285 ) : الإمامة، والوصية، والعصمة، والغيبة، والرجعة، وغيرها من عقائد ما أنزل الله ?ا من سلطان؟
عقائد أوجبوا ?ا على الله تعالى أن يعين للبشر إماما، فزعموا أن النبي عين عل?يا بأمر من الله، وعلي فعل مثله لابنه
بأمر من الله.
وهكذا إلى الثاني عشر الحي الغائب في السرداب.
وأوجبوا على الله تعالى أن يرفع هؤلاء الاثني عشر فوق الأنبياء والرسل ونسبوا إليهم العصمة التي كانت للأنبياء
والرسل، بل وأشركوهم مع الله تعالى في العلم بالغيب، ويدخلون الجنة من يشاءون، ويدخلون النار من يشاءون، إلى
غير ذلك من صفات الألوهية؟؟
2-ومن أين جاءوا، بتكفير أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة؟ إ?م لم يمقتوهم ويطعنوا عليهم فحسب بل
نسبوا إليهم الردة بخيانتهم نبيهم في زعمهم بعدم إنفاذ وصيته التي زعموها؟
فمن أين جاءوا ?ذا وذاك؟
إن هذا وذاك هما لب القضية.
285 )بعون الله يصير فضح تلك العقائد تباعا في هذا الكتاب. )
-ابن سبأ دعا إلى الطعن في الصحابة، والشيعة طوروا دعوته إلى آلاف الأسفار والكتب وا?لدات والمصنفات
في طعن سلف الأمة، وتكفيرهم ولعنهم ولعن الأمة بأجمعها بكافة الأساليب المتنوعة.
-ابن سبأ ألَّه? عل?يا والشيعة طوروا الأمر، ووصفوا أئمتهم بصفات الألوهية، بل وبزوا ابن سبأ ورفعوا أنفسهم
فوق الألوهية بإيجا?م على الله تعالى الواجبات.
-إن ابن سبأ لو كان حيا ينظر إلى ما فعله أتباعه الشيعة من تطوير لأفكاره، بمنطقهم وفلسفتهم التي عبئوا ?ا
كتبهم لوقف مشدوها مبهورا ولاستصغر نفسه بجانب هذا الابتكار وذاك الابتداع.
خلاصة النشأة
من بطن ابن سبأ نشأت الشيعة
إنه في يوم الجمعة: الثامن عشر من ذي الحجة عام 35 ه ( 286 ) يوم مصيبة الإسلام الكبرى بمقتل الشهيد
المظلوم، عثمان ذي النورين، أعلى الله مقامه في دار الخلود. في هذا اليوم كانت ولادة الشيعة من بطن ابن سبأ