على رأيهم، خلافا للحقيقة.
أبي طالب، أي إلى من جعلوه إمامهم الخامس وأطلقوا تسمية: (حديث الغدير) على ما نسبوه إلى لسان هذا المظلوم
.( الأول من مظلومي الغدير( 301
ونظرا لطول الوضع الممل، حيث سطر المدعو: الطبرسي-الشيعي- كلامهم الموضوع، في تسع عشرة صفحة،
من كتابه"الاحتجاج"لذا نعرض حديث الغدير الشيعي على فقرات حتى يسهل تحليل كل فقرة على حدة مع
.( تركيزنا على مقاصد القوم( 302
301 )لا يهم في كتابي هذا تتبع العنعنة التي ألفها الشيعة أهل التزوير، والتي قلدوا فيها أهل السنة والجماعة، للإيهام بكون )
تزويرا?م صادرة عن لسان أحد أعلام الإسلام، من الصحابة أو من أهل البيت، أو عن لسان النبي نفسه أو جبريل. فنحن في
غنى عن تتبع زعم سند حديث الغدير الموضوع، الذي حشروا في سنده اثني عشر اسما عن"عن عن..."ليصلوا إلى لسان الإمام
أبي جعفر محمد الباقر الذي جعلوه معصوما ?دف تصديق ما يضعون على لسانه، ويكفينا ما في متن الموضوع من بطلان فاضح.
302 )بلغ حرص هؤلاء القوم في إثبات باطلهم، حول وصية مزعومة، إلى إخراج كتاب بعنوان:"الغدير في الكتاب والسنة والأدب")
تأليف الشيعي عبد الحسين أحمد الأميني النجفي، عني بنشره حسن إيراني بدار الكتاب العربي بيروت ط خامسة 1403 ه
1983 م في تسعة مجلدات.
المطلب الثالث
حديث الغدير الشيعي
في فقرة أولى منه:
قال الشيعة: (عن أبي جعفر محمد بن علي -عليه السلام- أنه قال: حج رسول الله -صلى الله عليه وآله- من
المدينة، وقد بلغ جميع الشرايع قومه غير الحج والولاية، فأتاه جبريل -عليه السلام- فقال له: يا محمد، إن الله جل اسمه
يقرئك السلام ويقول لك: إني لم أقبض نبيا ولا رسولا من رسلي إلا بعد إكمال ديني وتأكيد حجتي، وقد بقي
عليك من ذاك فريضتان مما تحتاج أن تبلغهما قومك: فريضة الحج وفريضة الولاية والخلافة من بعدك، فإني لم أخلي