ثالثا: إلا أن أتباع اليهودي، تنكروا لهذا الوضوح، في محاولة التدليل على فكرة رئيسهم، فراحوا يعبثون بكلام
الله تعالى، محرفين له عن موضعه فكانت منهم صياغة مزورة، عنعنوها إلى لسان محمد بن علي بن الحسين بن علي بن
514 ، وانظر:"تفسير / 242 ،"الكشاف"1 / 300 ) انظر:"صفوة التفاسير"محمد علي? الصابوني ج 1 ص 355 ،"القرطبي"6 )"
القرآن العظيم"لابن كثير ج 2 - ص 71 ،70 ،69 ، وانظر:"تفسير المنار"لمحمد رشيد رضا ج 6- ص 463 و 474 ، وانظر:"
"التفسير الكبير"للإمام الفخر الرازي -ج 12 - من ص 48 إلى 50 حيث أكد ما وضحناه، وعدد ما جاء عن المفسرين في سبب
نزول الآية في عشرة أوجه، قال بعدها: واعلم أن هذه الروايات وإن كثرت إلا أن الأولى حمله على أنه تعالى آمنه من مكر
اليهود والنصارى، وأمره بإظهار التبليغ من غير مبالاة منه ?م، وذلك لأن ما قبل هذه الآية بكثير، وما بعدها بكثير، لما كان
كلاما مع اليهود والنصارى امتنع إلقاء هذه الآية الواحدة في البين على وجه تكون أجنبية عما قبلها وبعدها. انتهى ص 50 . لكن
التزوير الشيعي سكت عن قول الرازي هذا؛ ليوهم بأن الرازي ممن قال بأن الآية نزلت في فضل علي، والرازي السني لم يقل
أ?ا في فضل علي، فلا علاقة بين الآية وبين علي. انظر:"التفسير الكاشف"محمد جواد مغينة - دار العلم للملايين، بيروت ط
ثالثة 1980 ج 3 - ص 98 حيث قال الشيعي مغنية:(وقال جماعة من السنة إن الآية نزلت في فضل علي بن أبي طالب، لا
في خلافته، ونقل هذه القول الرازي)انتهى.
نعم، نقل الرازي قول الشيعة كوجه عاشر من أوجه أسباب النزول حيث قال:(العاشر نزلت الآية في فضل علي بن أبي
طالب، ولما نزلت هذه الآية أخذ النبي بيد علي وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه)، ثم أتبع ذلك مباشرة بما ذكرناه عاليه
معترضا علي قول الشيعة، لكن المفسر الشيعي سكت وأخفى عمدا وتدليسا قول الرازي النافي لقول الشيعة، وليوهم بأن الرازي