الصفحة 141 من 395

اليهود، ?دف رد الذم القرآني للعصيان والعدوان اليهودي، إلى صدر خير أمة أخرجت للناس( 304

2-ثم لا يخفي اللمز والرمز الآثم، الذي تعارف عليه أتباع اليهودي وأولياؤه ومن تبعهم ممن تسموا باسم الشيعة

أبي ،? اللمز والرمز الخارج على جميع الآداب البشرية في إطلاقهم لفظ العجل ولفظ السامري على وزيري الرسول

بكر وعمر -رضي الله عنهما- مما يؤكد لنا هدف تشويه السلف الذي ستريده بيانا بعون الله ضمن أهداف العصمة

الشيعية.

3-أما الحجة، فحسبنا كتاب الله، المعين الذي لا ينضب، المعجز الباقي إلى يوم الدين، لا يخلي الله تعالى أرضه

منه أرضا. وتجسيم الشيعة حجة الله في بدن إمام، مردود بكون الإمام ميت، ?كُلُّ م?ن? ع?لَي?ه?ا فَان? * و?يب?قَى و?ج?ه? ربك?

.[27 - ذُو الْج?لاَلِ و?الإِكْر?اِم? [الرحمن: 26

فمن وجه ربي كلامه غير المخلوق، لكونه صفة من صفات الخالق كلام الله في كتابه هو الحجة، دون الخلق

أجمعين وما إصرار الشيعة على تنصيب حجة بشرية إمامية إلا لتدمير كتاب الله الحجة الحق، بلسان من نصبوه إماما،

بما يؤلفونه ويضعونه على لسانه من كذب وزور و?تان، ولذلك عودة لمزيد البيان.

4-وهل يليق بمن عدوه حجة خامسة محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أحد أفراد الذرية الطاهرة

والنسل الشريف، أن يشبه أمة جده المصطفى عليه صلاة الله وسلامه، بأمة اليهود سنة بسنة ومثلا بمثل؟ وهل ينطلي

علينا أن الحفيد المبارك باقر العلم أبا جعفر الصادق بن علي زين العابدين قد لمز وزيري جده بتلك التسمية الآثمة؟

5-وهل يخفى على الباقر ما تواتر عن جده الخليفة الراشد علي بن أبي طالب من الوجوه الكثيرة أنه قال على

منبر الكوفة، وقد أسمع من حضر: (خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر) . وبذلك أجاب محمد بن الحنفية، فيما

.( رواه البخاري في صحيحه وغيره من علماء الملة الحنيفية ( 305

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت