الصفحة 142 من 395

304 )انظر: ما قصه القرآن الكريم عن عجل اليهود وسامريهم في الآيات من 148 إلى 152 من سورة الأعراف، حيث وصمهم )

الله تعالى بالظلم والضلال وببئس الأخلاف لنبيهم وبالافتراء وبكو?م أذلة مغضوب عليهم، وكذلك في الآيات من 83 إلى 98

حيث اتخذوا العجل إلها بإغواء السامري اليهودي.

.305 )"منهاج السنة النبوية"ابن تيمية - ج 1 - ص 3 )

في فقرة ثانية:

قال الشيعة: (فلما وقف بالموقف، أتاه جبرئيل -عليه السلام- عن الله -عز وجل- فقال: يا محمد، إن الله -عز

وجل- يقرئك السلام ويقول لك: إنه قد دنى أجلك ومدتك وأنا مستقدمك على ما لا بد منه ولا عنه محيص، فاعهد

عهدك وقدم وصيتك، واعمد إلى ما عندك من العلم وميراث علوم الأنبياء من قبلك، والسلاح والتابوت، وجميع ما

عندك من آيات الأنبياء فسلمه إلى وصيك وخليفتك من بعدك، حجتي البالغة على خلقي علي بن أبي طالب عليه

السلام، فأقمه للناس علما، وجدد عهده وميثاقه وبيعته، وذكرهم ما أخذت عليهم من بيعتي وميثاقي الذي واثقتهم،

وعهدي الذي عهدت إليهم من ولاية وليي ومولاهم ومولى كل مؤمن ومؤمنة علي بن أبي طالب -عليه السلام-

فإني لم أقبض نبينا من الأنبياء إلا من بعد إكمال ديني وحجتي وإتمام نعمتي بولاية أوليائي ومعاداة أعدائي، وذلك

كمال توحيدي وديني وإتمام نعمتي على خلقي باتباع وليي وطاعته، وذلك أني لا أترك أرضي بغير ولي ولا قيم

ليكون حجة لي على خلقي، فاليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا، بولاية

وليي ومولى كل مؤمن ومؤمنة، علي عبدي ووصي نبيي والخليفة من بعده، وحجتي البالغة على خلقي، مقرون طاعته

بطاعة محمد نبيي، ومقرون طاعته مع طاعة محمد بطاعتي، من أطاعه فقد أطاعني، ومن عصاه فقد عصاني، جعلته

علما بيني وبين خلقي، من عرفه كان مؤمنا ومن أنكره كان كافرا، ومن أشرك بيعته كان مشركا، ومن لقيني بولايته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت