الصفحة 143 من 395

دخل الجنة، ومن لقيني بعداوته دخل النار، فأقم يا محمد عل?يا، وخذ عليهم البيعة، وجدد عهدي وميثاقي لهم الذي

. ( واثقتهم عليه، فإني قابضك إليَّ ومستقدمك علي) انتهى( 306

-وهكذا يزور أتباع اليهودي وأولياؤه، إرادة جمعيتهم الخفية، ليس على لسان النبي وجبريل ومحمد الباقر

فحسب، بل يفترون تتريلها من لدن رب العزة -تبارك وتعالى- بذاك الأسلوب الركيك الغريب المتنافي مع أسلوب

التتريل الحكيم وقد قصدت نقل الفقرة بكاملها، كعينة من الآلاف المصنوعة، بمصنع التزوير الشيعي.

-ثم بعد صياغتهم هذه، وما جاء ?ا من تكرار وتأكيد، لأمر وصية مزعومة واستخلاف مجهول، مع زخارف

توريث آيات الأنبياء وتابوت بعهد وميثاق وبيعة، وإقامة عليم وسيط قيم ولي حجة بين الخالق والمخلوقين، إلى غير

ذلك من زخرف القول غرورا وتغريرا جاء أتباع اليهودي وأولياؤه بأبلغ الإساءة لنبينا محمد عليه صلاة الله وسلامه.

.306 )"الاحتجاج"الطبرسي - الشيعي ج 1 ص 69 )

في فقرة ثالثة:

قال الشيعة: (فخشي رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- من قومه وأهل النفاق والشقاق، أن يتفرقوا

ويرجعوا إلى جاهلية، لما عرف من عداو?م، ولما تنطوي عليه أنفسهم لعلي من العداوة والبغضاء، وسأل جبرئيل أن

يسأل ربه العصمة من الناس، وانتظر أن يأتيه جبرئيل بالعصمة من الناس عن الله جل اسمه، فأخر ذلك إلى أن بلغ

مسجد الخيف فأتاه جبريل -عليه السلام- في مسجد الخيف، فأمره بأن يعهد عهده ويقيم عل?يا علما للناس يهتدون

به، ولم يأته بالعصمة من الله جل جلاله بالذي أراد، حتى بلغ كراع الغميم بين مكة والمدينة، فأتاه جبرئيل وأمره

بالذي أتاه فيه من قبل الله ولم يأته بالعصمة. فقال: يا جبرئيل، إني أخشى قومي أن يكذبوني، ولا يقبلوا قولي في علي

عليه السلام، فسأل جبرئيل كما سأل، بترول آية العصمة فأخره ذلك فرحل. فلما بلغ غدير خم قبل الجحفة بثلاثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت