المعجونة، المختومة!! كعينة يدلل ?ا الشيعة على عقيدة الوصية والإمامة، دعما منهم لفكرة زعيمهم.
323 )"الأصول من الكافي"أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي -دار صعب ودار التعارف بيروت- صححه )
356 ، هذا الكليني -الشيعي الأعور، كان شيخ الشيعة - وعلق عليه علي أكبر الغفاري =ط رابعة 1401 ه- ج 1 ص 355
في وقته قبل هلاكه عام 329 ه- وقد انتهت إليه رئاسة فقهاء الإمامية في أيام المقتدر - وأدرك زمان سفراء المهدي الغائب،
14 ،13 - مما نفهم منه باعه الطويل في تأصيل أفكار ابن سبأ بمثل - وقد انفرد بتأليف كتاب الكافي في أيامهم - انظر ج 1
حديث المتن، وغيره من ألوان الإفك الذي سنعاين منه الكثير -والله المستعان.
ثاني?ا: وهناك حصاة أخرى صلبة، ليست مفروكة كالدقيق ولا معجونة لكنها مطبوعة بختم الأئمة، واحد?ا بعد
الآخر حتى الثامن، جميعهم ختموها على صلابتها دون فرك وعجن، لامرأة أخرى أسماها الشيعة: حبابة الوالبية،
صنعوا عنها قصة يدللون ?ا على الإمامة: قالوا: (عن حبابة الوالبية قالت: رأيت أمير المؤمنين فلم أزل أقفو أثره حتى
قعد في رحبة المسجد فقلت: يا أمير المؤمنين، ما دلالة الإمامة -يرحمك الله؟ فقال: ائتيني بتلك الحصاة وأشار بيده إلى
حصاة، فأتيته ?ا، فطبع لي فيها بخاتمه، ثم قال لي: يا حبابة إذا ادعى مدع الإمامة، فقدر أن يطبع كما رأيت فاعلمي
أنه إمام مفترض الطاعة، والإمام لا يعزب عنه شيء يريده. قالت: ثم انصرفت حتى قبض أمير المؤمنين، فجئت إلى
الحسن وهو في مجلس أمير المؤمنين والناس يسألونه فقال: يا حبابة الوالبية، قلت: نعم يا مولاي، قال هاتي ما معك،
فأعطيته فطبع فيها كما طبع أمير المؤمنين.
قالت: ثم أتيت الحسين وهو في مسجد رسول الله، فقرب ورحب ثم قال: إن في الدلالة دليل على ما تريدين،
أفتريدين دلالة الإمامة؟ فقلت: نعم يا سيدي، فقال: هاتي ما معك، فناولته الحصاة فطبع لي فيها. قالت: ثم أتيت علي