بن الحسين، وقد بلغ بي الكبر إلى أن ارتعشت، وأنا أعد يومئذ مائة وثلاث عشرة سنة، فرأيته راكع?ا وساجدا
مشغولا بالعبادة، فيئست من الدلالة، فأومأ لي بالسبابة فعاد إليَّ شبابي ... ثم قال لي: هاتي ما معك. فأعطيته الحصاة
فطبع لي فيها، ثم أتيت أبا جعفر فطبع لي فيها، ثم أتيت أبا الحسن موسى فطبع لي فيها، ثم أتيت الرضا فطبع لي فيها.
!! ( وعاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر) . انتهى( 324
هذه هي حصاة الإمامة، في متحف الكليني، الذي انتهت إليه مشيخة ورئاسة فقهاء الإمامية في القرن الثالث ثم
الرابع، نجدها معروضة في حوزة المرأة الوالبية، داخل أوثق كتب الأحاديث الشيعية، خلف باب عليه لافته بعنوان:
(ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة) !! ... المرأة الوالبية التي أعاد شبا?ا علي بن الحسين بإماءة من
سبابته، فعاشت تتردد على الأئمة بحصا?ا، حتى الرضا (الثامن) الذي عمر من 148 ه إلى 203 ه ... فإذا كان
عمر بن الحسين من 38 ه إلى 95 ه، وعلى أيامه كان عمر المرأة 113 سنة، إذن فقد تجاوزت المائتين!!. إ?ما
تحفتان: تحفة الحصاة وتحفة المرأة ، أتحفنا ?ما الشيعة، دليلان على الإمامة حتى الثامن!!!.
ثالثًا: دليل الحصاة المفروكة المعجونة، أثبت به الكليني الشيعي عقيدة الإمامة حتى الرابع، ثم حصاة الوالبية أثبت
الإمامة ?ا حتى الثامن ... فكيف الإثبات حتى الحادي عشر؟؟
.324 ) المرجع السابق - ج 1 ص 347 ،346 )
عند الكليني: لا مشكلة، فقد أتحفنا بالرواية التالية: قال: (عن أبي هاشم داوود بن قاسم الجعفري قال: كنت عند
أبي محمد -عليه السلام أي الحسن العسكري الحادي عشر- فاستؤذن لرجل من أهل اليمن عليه، فدخل رجل
عبل ( 325 ) طويل جسيم، فسلم عليه بالولاية فرد عليه بالقبول، وأمره بالجلوس مجلس?ا ملاصقا لي. فقلت في نفسي:
ليت شعري من هذا؟ فقال أبو محمد -عليه السلام-: هذا من ولد الأعرابية صاحبة الحصاة التي طبع آبائي -عليهم