السلام- فيها بخواتيمهم فانطبعت، وقد جاء ?ا معه يريد أن أطبع فيها، ثم قال: ها?ا، فأخرج حصاة وفي جانب منها
موضع أملس فأخذها أبو محمد -عليه السلام- ثم أخرج خاتمه فطبع فيها فانطبع، فكأني أرى نقش خاتمه الساعة
فقلت لليماني: رأيته قبل هذا قط؟ قال: لا والله وإني لمنذ دهر حريص على رؤيته حتى كأن . « الحسن بن علي »
الساعة أتاني شاب لست أراه فقال لي: قم فادخل فدخت. ثم ?ض اليماني وهو يقول: رحمة الله وبركاته عليكم أهل
البيت ذرية بعضها من بعض، أشهد بالله أن حقك لواجب كوجوب حق أمير المؤمنين -عليه السلام- والأئمة من
بعده وسألته عن اسمه فقال: اسمي مهجع بن الصلت بن عقبة بن سمعان بن غانم ابن أم غانم وهي الأعرابية اليمانية
!! ( صاحبة الحصاة التي طبع فيها أمير المؤمنين والسبط إلى وقت أبي الحسن) . انتهى( 326
الذي قالوا عنه: (قد اتفق أهل الإمامة، « الأصول من الكافي » - تلك روايات ثلاث نجدها بين دفتي كتاب
وجمهور الشيعة، على تفضيل هذا الكتاب والأخذ به والثقة بخبره، والاكتفاء بأحكامه، وهم م?ج?م?عون على الإقرار
بارتفاع درجته وعلو قدره، على أنه القطب الذي عليه مدار روايات الثقات المعروفين بالضبط والإتقان إلى اليوم،
!! ( وهو عندهم أجمل وأفضل من سائر أصول الأحاديث) . انتهى( 327
-هذا الكتاب المرموق عند الشيعة، الحاوي لتلك التحف، تحفة من أسموها: أم أسلم، وتحفة من أسموها: حبابة
أم غانم، وابنها مهجع، وما لديهم من حصى مطبوع بأختام الأئمة!! قد حوى ما هو أكذب؛ إذ ابتكروا خواتيم
أخرى، أنزلوها من السماء في كتاب مختوم وما أكثر خواتيم الشيعة، التي يطبعون ?ا على عقول أتباعهم ممن سفه
نفسه بعقيدة الإمامة الشيعية!!
325 )رجل عبل أي ضخم:"لسان العرب". )
.326 ) المرجع السابق- ج 1- ص 347 )
.327 ) المرجع السابق ج 1- ص 26 )
المطلب الثالث
كتاب السماء الإمامي المختوم