الصفحة 158 من 395

أوًلا: قالوا: (عن معاذ بن كثير عن أبي عبد الله -عليه السلام السادس- قال: إن الوصية نزلت من السماء على

محمد كتا?با مختوم?ا -أي مكتوبا بخط إلهي- لم يترل على محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- كتاب مختوم إلا الوصية.

فقال جبرئيل -عليه السلام-: يا محمد، هذه وصيتك في أمتك عند أهل بيتك، وكان عليها خواتيم فتتح علي -عليه

السلام- الخاتم الأول ومضى لما فيها، ثم فتح الحسن -عليه السلام- الخاتم الثاني ومضى لما أمر به فيها، فلما توفي

الحسن ومضى، فتح الحسين -عليه السلام- الخاتم الثالث، فوجد فيها أن قاتل فاقتل وتقتل، واخرج بأقوام للشهادة،

لا شهادة لهم إلا معك، قال ففعل -عليه السلام- فلما مضى دفعها إلى علي بن الحسين -عليه السلام- قبل ذلك،

ففتح الخاتم الرابع، فوجد أن اصمت وأطرق لما حجب العلم. فلما توفي ومضى دفعها إلى محمد بن علي -عليه

السلام- فتتح الخاتم الخامس، فوجد فيها أن فسر كتاب الله وصدق أباك وورث ابنك واصطنع الأمة ثم دفعها إلى

!! ( الذي يليه. قال: قلت له: جعلت فداك فأنت هو؟ قال: ما بي إلا أن تذهب يا معاذ، فتروي علي) انتهى( 328

-فهل كان أبو عبد الله -جعفر الصادق- الذي اتخذه الشيعة لهم إمام?ا سادس?ا هل كان جبانا يخشى الإعلان

عما تحت يده من أختام إلهية، في كتاب مكتوب بخط إلهي، نازل من السماء؟!!

أم أنه افتراء؟! ليس على امرأتين مجهولتين وابن إحديهما فقط، ولا على النبي وعلي وذريته فحسب، إنما صعد

.[ شيعة ابن سبأ الافتراء وجعلوه على الله تعالى: ?و?م?ن? َأَأَأظْ ظْ ظْلَلَلَمم? م?م?نِ نِافْفْفْتت?ر? رىعع? لَلَلَىاللهللهِللهِِالْكَذ?ب [الصف: 11

-إ?م يسوقون افتراءهم على لسان الإمام.. لذلك جعلوه معصوما ثم أضافوا إليه صفات وأوصاف قدسية إلهية،

حتى إذا أرادوا نشر فكرة من أفكار ابن سبأ وبثها كعقيدة، كان التسليم والتصديق ممن انخدع ?م، على اعتبار أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت