الخبر أو الحديث صادر من الإمام المقدس المعصوم، وتلك هي لعبة أتباع وأولياء ابن سبأ، التي سوف نركز عليها
ونزيدها بيا?نا بعون الله.
328 )المرجع السابق-ج 1- ص 280 ،279 ، وقد فسر علي أكبر الغفاري (الشيعي) على عبارة أبي عبد الله الأخيرة بقوله: (أي ما )
.بي بأس في إظهاري لك بأني هو، إلا مخافة أن تروي ذلك عني فأشتهر به) هامش ص 280
-وها هم هنا قد أنزلوا وثيقة الوصية الإمامية مكتوبة من السماء، وهناك وثائق أخرى زعموا أيض?ا نزولها من
السماء، نذكرها في حينها. فهم لم يحرفوا آيات كتاب الله لفظًا ومعنى فحسب، وإنما اختلقوا كت?با أخرى نازلة من
السماء!! يزاحمون ?ا كتاب الله تعالى الموجود في أيدي المسلمين وما كل ذلك الاختلاق والافتراء إلا لتدعيم أفكار
مؤسسهم الأكبر، وبثها كعقائد مناهضة لعقائد الإسلام.
ثاني?ا: وها هو العنوان الذي عنون به الكليني الباب الذي وضع تحته تلك الرواية الأخيرة التي نقلناها: (باب أن
. ( الأئمة عليهم السلام لم يفعلوا شيًئا ولا يفعلون إلا بعهد من الله -عز وجل- وأمر منه لا يتجاوزونه) ( 329
هذا العنوان يدل في حد ذاته على مراد أتباع ابن سبأ؛ إذ جسموا عهد الله وأمره، في شكل كتاب من السماء،
مختوم بخواتيم من ذهب ( 330 ) قد نزل إلى النبي من الله بيد جبريل في زعمهم، ناوله النبي إلى علي ثم إلى الحسن
فالحسين، ثم ناوله الحسين إلى ابنه علي، ومن علي إلى ابنه محمد، ومن محمد إلى ابنه جعفر، وبما أن الراوي من الاثني
عشرية، الذين اختلفوا مع السبعية الإسماعيلية في الإمامة، بعد جعفر كما سنرى، فإ?م أكملوا الرواية ليجعلوا الإمامة
في موسى بن جعفر دون أخيه إسماعيل، بقولهم: (قال: -أي الراوي معاذ بن كثير- فقلت لأبي عبد الله -أي: جعفر-
: أسأل الله الذي رزقك من آبائك هذه المترلة أن يرزقك من عقبك مثلها قبل الممات. قال: قد فعل والله ذلك يا