معاذ. قال: فقلت: فمن هو جعلت فداك؟ قال: هذا الراقد، وأشار بيده إلى العبد الصالح -موسى بن جعفر- وهو
!! ( راقد) . انتهى( 331
-وفي الرواية الثانية من ذاك الباب: (ثم دفعه إلى ابنه موسى -عليه السلام- وكذلك يدفعه موسى إلى الذي
!! ( بعده، ثم كذلك إلى قيام المهدي) انتهى( 332
ثالثًا: وفي الرواية الرابعة في نفس الباب، أحاطوا الكتاب المختوم ?الة الرهبة التي ارتعدت منها مفاصل النبي، إذ
زعموا على لسان جعفر أيضا قولهم:(حين نزل برسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- الأمر، نزلت الوصية من
329 )"الأصول من الكافي"الكليني (الشيعي) ج 1- ص 279 - حيث العنوان، وبعده عن الكتاب المختوم أربعة أحاديث. )
330 )المرجع السابق- ج 1- ص 280 - وانظر أيض?ا: (الإمامة والتبصرة من الخيرة) للشيعي: أبي الحسن علي بن الحسين بن بابويه )
القمي- والد الشيخ الصدوق المتوفى 329 ه -درا المرتضى بيروت- تحقيق مدرسة الإمام المهدي- قم الحوزة العلمية- ط أولى
.1985 م- ص 39 ،38
.331 ) المرجع السابق- ج 1- ص 280 )
.332 ) المرجع السابق- ج 1- ص 281 )
عند الله كتا?با مسجلا، نزل به جبرئيل مع أمناء الله تبارك وتعالى من الملائكة، فقال جبرئيل: يا محمد، مر بإخراج من
عندك إلا وصيك، ليقبضها منا، وتشهدنا بدفعك إياها إليه. فأمر النبي بإخراج من كان في البيت ما خلا عل?يا -عليه
السلام- وفاطمة فيما بين الستر والباب. فقال جبرئيل: يا محمد ربك يقرئك السلام ويقول: هذا كتاب ما كنت
عهدت إليك وشرطت عليك وشهدت به عليك وأشهدت به عليك ملائكتي وكفى بي يا محمد شهيدا. قال:
.!! ( فارتعدت مفاصل النبي) ( 333
-فإذا كان الأئمة قد تعينوا في كتاب إلهي، صار تسليمه في أجواء هيبة ورهبة تلك المراسيم، التي ارتعدت منها
مفاصل نبي المسلمين، وكل إمام يفك خاتمًا فيعمل ويؤدي المعهود إليه، فيما يخصه من صفحات الكتاب، المكتوب