وهي مركز مقدس عند الشيعة الاثني عشرية ?ا ضريح إمامهم الثامن (علي? الرضا) ذو القبة المذهبة والمنارتين المذهبة أطرافهما،
. ( يحج الشيعة إلى الضريح ويسمى الحاج إليها عندهم باسم(مشهدي) (ص 60
90 )قضى ابن عامر على يزدجرد بن شهريار، آخر ملوك الفرس، ويعتقد الإيرانيون أن سلسلة ملوكهم بدأت بآدمهم الذي )
يسمونه (جيومرت) فلم يزل م?لك أولاده منتظما على سياق إلى أن كان القضاء الأخير عليه بسلطان الإسلام في خلافة أمير
المؤمنين عثمان بجهاد هذا العبشمي الآباء، الهاشمي الخئولة عبد الله بن عامر بن كريز، وهي حرقة في قلوب أهل النزعة
ا?وسية، ضد الإسلام وعثمان وابن كريز، فهم يحقدون على هؤلاء ويحاربو?م إلى يوم القيامة. (انظر:"العواصم"حاشية
.( الخطيب ص 84
91 )كتابات كثيرة يصعب عدها، أذكر منها كتاب"حياة الإمام الحسن بن علي?"باقر شريف القرشي الشيعي الثناء والمدح كالوه )
.لحكيم بن جبلة، المشارك في مؤامرة قتل عثمان -رضي الله عنه- ج 1 ص 384
.( ويعيبون ويطعنون على الأمير الشاب، الذي تجدد به شباب الفتوحات الشرقية( 92
وأنى للشيعة من أولهم إلى آخرهم، أن يكون لهم وال مثله في الجهاد والغزوات وفي الفتوحات، وتقديم الهبات
.( والصلات والبر بالناس وعمل الخيرات( 93
وطئ أهل فارس وطأة لم يزالوا منها في ذل ( 94 ) . وذلك سبب نقمتهم عليه وتشويه سيرته.
وهو الزاهد العابد، لما كمل له الفتح في فارس وخراسان وكرمان وسجستان، قال له الناس: لم يفتح لأحد ما
فتح عليك، فقال: لا جرم لأجعلن شكري لله على ذلك أن أخرج محرما من موقفي هذا، فأحرم بعمرة من نيسابور
.( وقدم على عثمان( 95
245 -نشر مؤسسة الوفاء بيروت ط ثالثة - 92 ) المرجع السابق حيث طعن وعيب وذم في عثمان وابن عامر، ج 1 ص 243 )
1403 ه 1983 م.
.93 )"الشيعة والتشيع فرق وتاريخ"إحسان إلهي ظهير نشر إدارة ترجمان السنة لاهور باكستان ط أولى 1404 ه - ص 118 )