الصفحة 73 من 395

بن فلان السكوني، ورئيسهم العام الغافقي بن حرب العكي، ومعهم مدبر الفتنة اليهودي المتمسلم: عبد الله بن سبأ.

أمراء فرق الفتنة من البصرة هم: حكيم بن جبلة العبدي، ذريح بن عباد العبدي، بشر بن شريح الحطم بن ضبيعة القيسي، ابن

المحرش بن عبد بن عمرو الحنفي، ورئيسهم العام: حرقوص بن زهير السعدي.

أمراء فرق الفتنة من الكوفة هم: الأشتر مالك بن الحارث النخعفي، زيد بن صوحان العبدي، زياد بن النضر الحارثي، عبد الله بن

.(349- الأصم، ورئيسهم العام: عمرو بن الأصم.(تاريخ الطبري ج 4 ص 348

.123- 149 )"العواصم من القواصم"حاشية ص 122 )

المبحث الثالث

إمام التزوير المؤسس وقتل الخليفة

بعد الإشارة إلى أستاذ التزوير الأول، ولعنته مع فرقه الثلاث نبين تزويراته في الفتنة العظمى في المطالب التالية:

المطلب الأول: التزوير على الخليفة.

المطلب الثاني: التزوير على أمهات المؤمنين.

المطلب الثالث: التزوير على كبار الصحابة.

المطلب الرابع: تزوير الفتنة الكبرى.

المعلم الأول للتزوير:

-إن المبتدع الأول للتزوير، في التاريخ الإسلامي، هو ابن سبأ، معلم الشيعة، الذي علمهم تزوير الكتب يكتب

ما تصبو إليه نفسه من مقالة أو دعوى أو رسالة لتحقيق هدف معين من أهدافه، وينسب ما كتب إلى علم من أعلام

الإسلام الموثوقين، مؤكدا صدور ذلك عمن اشتهر في أوساط المسلمين، بالتقى والصلاح والسابقة والسيرة الحسنة.

-وبذلك يتم تمرير ما يريدونه، ثم إحاطته بالدعاية الملحة والإعلام المركز، حتى يستقر في أذهان الناس، خصوصا

ضعاف العقول منهم أن العلم الصالح الشهير هذا قال ذلك فعلًا.

-وجميع عقائد الشيعة دون استثناء، هي بنات أفكار ابن سبأ، وتزوير من تزويراته، كما سنرى وها هو يسعى

في أعطاف جنده الملعونين إلى المدينة، بقصد قتل الخليفة، وقد ساند خطته بأنواع من مبتكرات التزوير، خدع ?ا

القطيع السبئي السائر على دربه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت